لا خبز في لبنان غدا.. أصحاب المطاحن يعلنون الإضراب عن العمل

شهدت عدة مدن لبنانية مظاهرات حاشدة احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية

أعلن تجمع أصحاب المطاحن في لبنان الإضراب عن العمل غدا الإثنين، معتبرين أن التدابير التي اتخذها مصرف لبنان لم تعالج مشكلة قطاع المطاحن.

التفاصيل
  • ناشد التجمع، جميع المسؤولين، بالعمل على إيجاد الحل المناسب لقطاع المطاحن ليتمكن من الاستمرار في تأمين حاجة البلاد من مادة أساسية كالقمح.  
  • كانت غالبية القطاعات الاقتصادية والإنتاجية في لبنان، تعرضت إلى انتكاسة، ناتجة عن عدم توفر الدولار بالسعر الرسمي، بما يلبي حاجة المستوردين.   
  • بلغ سعر صرف الدولار لدى بعض الصرافين 1630 و1650 ليرة للدولار الواحد، بينما يُقدر سعر الصرف الرسمي بـ 1507 ليرات للدولار.
 إضراب 

من جانبه، قال نقيب أصحاب الأفران، كاظم إبراهيم، إن كميات احتياطي القمح المخزن لدى المطاحن لم يعد كافياً لتغطية حاجة الاستهلاك المحلي لأكثر من شهر تقريبا،
ونفى إبراهيم، أن تكون الدولة اللبنانية قد تحركت لحل هذه الأزمة. 
وأضاف كاظم إبراهيم أن تعميم مصرف لبنان شمل مستوردي القمح، إلا أنه لم يُحدد آلية يمكن اعتمادها للاستيراد من دون فتح اعتمادات مصرفية. 
وأكد أن هناك قرارا بالإضراب المفتوح اتخذ، الخميس الماضي، والإثنين (غدا) لن يكون هناك خبز في البلاد.   
كانت نقابة أصحاب المخابز والأفران في لبنان، أعلنت الخميس الماضي، عن إضراب يوم الإثنين، بسبب أزمة الدولار وعدم الاستجابة لمطالبهم.

حلول غير كافية
  • لم تعالج حلول وضعها مصرف لبنان (البنك المركزي)، قبل نحو أسبوعين، تذبذب وفرة الدولار الأمريكي، وتغير سعر صرف في السوق المحلية بعيدا عن البنك المركزي، قطاع المطاحن ومستوردي القمح. 
  • أرجع نائب رئيس الحكومة اللبنانية، غسان حاصباني، السبب إلى مشكلة تأمين الدولار لشراء المواد الأساسية من الخارج.   
  • حاصباني: مصرف لبنان حل هذه الأزمة؛ لكن المسألة في الوقت الراهن هي دخول الإجراءات حيز التنفيذ.   
  • حاصباني: أزمة الخبز ليست بقدر الأزمة الاقتصادية والمالية، في ظل التحديات، لناحية العمل على الإصلاحات التي يحرص مجلس الوزراء على نقاشها.
ارتفاع أسعار الخبز
  • يرى رئيس المعهد اللبناني لدراسات السوق باتريك مارديني، أن حاجة لبنان إلى الدولار تأتي لسببين أساسيين، الأول استيراد بضائع من الخارج، والثاني تمويل احتياجات الدولة.   
  • مارديني: المواد الغذائية التي نستوردها من الخارج، من ضمنها القمح، تُشترى بالدولار، أما في لبنان فتُباع بالعملة اللبنانية وهنا تكمن المشكلة.   
  • مارديني: الإضراب يعد تحذيريا من جانب النقابة، خصوصا وأنها من ضمن القطاعات التي تشتري بالدولار وتبيع بالليرة.  
  • مارديني: عدم حل أزمة الطحين، سيرفع أسعار الخبز.  
خلفيات
  • كان حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، أكد أن إجمالي احتياطي النقد الأجنبي في البنك المركزي يبلغ 38.5 مليار دولار.   
  • بلغ عجز ميزان المدفوعات في لبنان 5.39 مليارات دولار خلال النصف الأول 2019، وفق بيانات البنك المركزي اللبناني.
  • شهدت شوارع العاصمة بيروت احتجاجات عدة، خلال الأسابيع المنصرمة، رفضا لتردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد.   
  • بلغ سعر طن القمح الواصل إلى مرفأ بيروت بين 260 دولاراً (390 ألف ليرة) و270 دولاراً (405 آلاف ليرة)، وبعد استلامه من جانب التجار، وإضافة تكلفة المعاملات، يُصبح سعر الطن الواحد ما بين 280 دولاراً (420 ألف ليرة) إلى 285 دولاراً (428 ألفاً). 
المصدر : الأناضول

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة