شاهد: مزارعون لبنانيون يطالبون بتقنين الحشيش لمواجهة الفقر

يمثل التباين الصارخ بين اللون الأخضر المفعم بالحياة في حقل للقنب (الحشيش) والأراضي القاحلة القريبة منه في سهل البقاع اللبناني معضلة منذ سنوات بالنسبة للمزارعين الفقراء في المنطقة.

ونبات الحشيش أكثر قدرة على الاحتمال وأقل احتياجا للمياه وأرخص ثمناً من المحاصيل الرئيسية الأخرى كالتفاح والبطاطا، لكن زراعته غير قانونية في الوقت الراهن.

لكن رئيس البرلمان اللبناني قال الشهر الماضي إن البرلمان سينظر في إضفاء الشرعية على زراعته للاستخدامات الطبية، لكن بعض الناس في البقاع غير مقتنعين بحدوث تغيير حقيقي.

والأمر الذي يغضب بعض الناس في البقاع هو الشعور بأنهم ليس لديهم خيار آخر سوى زراعة محصول غير قانوني.

من ناحيته أثار رئيس البلدية، طلال شريف، إمكانية تنظيم زراعة الحشيش بالطريقة نفسها التي تُنظم بها زراعة التبغ بحيث تقوم الحكومة بشراء المحصول بسعر محدد.

ويقول إن هناك حوالي 1500 كيلومتر مربع من الأراضي المستخدمة في زراعة الحشيش يملكها حوالي 150 شخصًا يوظفون مئات العمال السوريين المؤقتين.

وفي الوقت الراهن، ليس هناك احتمال يذكر للتحرك سريعا نحو إضفاء الشرعية على زراعة الحشيش. فبعد ما يقرب من أربعة أشهر من الانتخابات العامة، لا تزال الأحزاب السياسية اللبنانية تختلف حول تشكيل حكومة ائتلافية جديدة.

لكن في بلدة بر إلياس القريبة، يقول المزارعون إنهم يواجهون الصعاب. وقال أحد المزارعين ويدعى خالد عريجي إن محصوله الأخير من الخضار عانى بشكل كارثي بسبب الجفاف. فالنهر الذي يرويه قد جف. وقال إنه حتى الطيور لا تجد الماء لكي تشرب.

وقال إنه سيزرع الحشيش بدلاً من ذلك إذا سمحت ما الحكومة .

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة