الليرة ترتفع بعد تصريحات مطمئنة لوزير المالية التركي

وزير المالية التركي براءات ألبيرق
وزير المالية التركي براءات ألبيرق

شهد الاقتصاد التركي انتعاشا فوريا ملحوظا إثر مؤتمر صحفي لوزير المالية طمأن فيه المستثمرين بشأن الليرة والسياسات الاقتصادية لأنقرة.

أبرز ملامح التحسن الفوري
  • زادت السندات السيادية التركية المقومة بالدولار مكاسبها اليوم الخميس.
  • حققت السندات المستحقة في 2045 بعضا من أكبر المكاسب مع صعودها 3.7 سنت ليجري تداولها عند 81.95 سنت، وهو أقوى مستوى لها منذ يوم الجمعة الماضي، وفقا لبيانات تريدويب.
  • سعر صرف العملة التركية يرتفع إلى مستويات دون 5.7 ليرة مقابل الدولار الأمريكي. 
  • العملة التركية تجاهلت تعليقات أمريكية تستبعد إلغاء رسوم واردات الصلب من تركيا حتى إذا أطلقت أنقرة سراح قس أمريكي.
  • تلقت الليرة بعض الدعم من إعلان قطر الأربعاء تعهدها باستثمار 15 مليار دولار في تركيا.
  • الليرة انخفضت لمستو قياسي الإثنين الماضي بلغ 7.24 ليرة مقابل الدولار.
  • جيه.بي مورجان: إجراءات السلطات التركية أظهرت التزامها بتحقيق استقرار العملة عبر أدوات فنية مثل تقييد مبادلات الصرف الأجنبي وإلغاء عطاءات إعادة الشراء التي كان يطرحها البنك المركزي.

وعقد وزير المالية التركي براءت ألبيرق، الخميس، مؤتمرا عبر الهاتف مع مستثمرين عالميين سعى من خلال طمأنة الأسواق المالية بشأن وضع الاقتصاد التركي خلال الأزمة الحالية.

أبرز تعليقات وزير المالية التركي
  • تركيا ستدعم بنوكها العامة إذا احتاجت إلى المساعدة.
  • سنعلن عن مصادر إضافية للتمويل في الأسبوعين القادمين.
  • تركيا لا تتوقع فرض أي غرامات على بنك خلق التركي المملوك للحكومة.
  • السياسة النقدية غير كافية لمواجهة التضخم. 
  • هناك حاجة إلى نهج منسق ومتوازن يقارب بين السياسة النقدية والمالية.
  • كثير من دول العالم تواجه مشكلة العقوبات الأمريكية، ويجب أن يكون الرد عليها منسقا.
  • تركيا ستتجاوز فترة العقوبات الأمريكية هذه مع أطراف أخرى مثل ألمانيا وروسيا والصين.
  • تركيا لم تطبق قط أي إجراءات من خارج آلية السوق. 
  • فرض قيود على حركة الأموال لن يكون أبدا مدرجا على جدول أعمال أنقرة.
  • تركيا ستعمل على زيادة التشديد المالي مع التركيز على تعزيز الفائض الأولي لتركيا.
  • الإصلاحات الهيكلية ومرونة سوق العمل من الأولويات.
  • الحكومة ستشهد تخفيضات إنفاق معينة.
  • الإيرادات الحكومية تبلي بلاء حسنا.
  • من المتوقع تحقيق فائض أولي بستة مليارات ليرة (1.04 مليار دولار) في نهاية العام الحالي.
  • لا نية لدى تركيا للتوجه إلى صندوق النقد الدولي للحصول على الدعم في أزمة عملتها.
  • تركيا ستركز على جذب الاستثمار الأجنبي المباشر. 
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة