صادرات أمريكا النفطية إلى الهند تقفز قبل سريان عقوبات على إيران

حقل نفطي بالقرب من هايز بولاية كانساس-29 يونيو 2017.

سجلت صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام إلى الهند مستوى قياسيا مرتفعا في يونيو حزيران، وتضاعفت تقريبا منذ بداية العام مقارنة مع العام الماضي بكامله.

يأتي ذلك مع تحرك المصافي الهندية لاستبدال إمدادات من إيران وفنزويلا في مكسب لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

معلومات أساسية:-
  • تضغط إدراة ترمب على حلفاء واشنطن لخفض وارداتهم من المنتجات الإيرانية إلى الصفر بحلول نوفمبر تشرين الثاني، ويصب تحول الهند في صالح جهود الإدارة الأمريكية في استخدام الطاقة كوسيلة لتحقيق أهدافها السياسية.
  • أصبحت الولايات المتحدة مصدرا رئيسيا للنفط الخام، وشحنت 1.76 مليون برميل يوميا إلى الخارج في أبريل نيسان، وفقا لأحدث أرقام حكومية.
  • ستبلغ شحنات منتجون وتجار في الولايات المتحدة إلى الهند ما يزيد عن 15 مليون برميل من الخام الأمريكي منذ بداية العام وحتى نهاية يوليو تموز، مقارنة مع ثمانية ملايين برميل في عام 2017 بأكمله.
  • قد ترتفع الصادرات إلى الهند إلى مستوى أعلى إذا فرضت الصين رسوما على وارداتها من النفط الأمريكي ردا على أحدث جولة من الرسوم الأمريكية، وهو ما قد يقلص المشتريات الصينية ويدفع أسعار الخام الأمريكي للتراجع.
  • قال إيه.كيه شارما المدير المالي لدى إنديان أويل كورب، أكبر شركة لتكرير النفط في الهند، إن الخام الأمريكي يكتسب جاذبية نظرا لانخفاض تكلفته، وقد يتسع أكثر إذا خفضت الصين وارداتها من مصادر الطاقة الأمريكية.
  • شارما: إذا فرضت الصين رسوما على النفط الأمريكي، فمن المرجح أن ترتفع صادرات الولايات المتحدة إلى الهند.
  • شارما: نتطلع إلى صفقة قصيرة الأجل لشراء ثلاث أو أربع شحنات من النفط الأمريكي على مدى ثلاثة إلى ستة أشهر، بدلا من شراء شحنات منفردة.
فرصة للولايات المتحدة
  • في الشهر الماضي، طلبت وزارة النفط الهندية من مصافي التكرير في البلاد الاستعداد لتقليص الواردات من الخام الإيراني قبل العقوبات الأمريكية، التي يبدأ سريانها في نوفمبر تشرين الثاني.
  • أعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على طهران بعدما انسحبت من اتفاقية 2015 النووية مع إيران، والتي وقعتها أيضا روسيا والصين ودول أوروبية غربية، حيث تعهدت إيران بكبح أنشطتها النووية مقابل رفع عقوبات.
  • انخفضت أيضا شحنات النفط الفنزويلي إلى الهند، حيث هبطت 21 في المئة في الأشهر الستة الأولى هذا العام، مع تضرر إنتاج فنزويلا من شح في الاستثمارات وسوء الإدارة وعقوبات أمريكية.
  • إيران وفنزويلا من بين أكبر خمسة موردين للنفط إلى الهند.
  • في الشهر الماضي، هبطت واردات الهند من الخام الإيراني 16 في المئة عن مايو أيار، مقلصة زيادات حادة على أساس سنوي أثناء النصف الأول من العام.
  • تخطط إدارة ترمب لإرسال وفد إلى الهند في الأشهر المقبلة لمناقشة العقوبات على إيران ومسائل النفط.
  • قال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية “نركز على العمل مع تلك الدول المستوردة للخام الإيراني لجعل أكبر عدد ممكن منها يخفض الواردات إلى الصفر بحلول الرابع من نوفمبر”.
  • قال ريد لانسون، المحلل لدى شركة كبلر لتتبع الشحنات، إن رابع أكبر بلد في تكرير النفط من حيث الطاقة التكريرية “يخفض وارداته من الخام الإيراني. وتلك فرصة أمام المنتجين الأمريكيين للبيع في السوق الهندية. الطلب الهندي قوي جدا”.
  • أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن الولايات المتحدة صدرت إلى الهند 228 ألف برميل يوميا من النفط الخام في يونيو حزيران، وهو ما يزيد عن مثلي المستوى القياسي السابق للتصدير الذي سجلته في سبتمبر أيلول من العام الماضي وبلغ 98 ألف برميل يوميا.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة