بيزنس إنسايدر: السعودية تواجه أزمة توظيف بعد مغادرة 800 ألف مغترب

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

قال موقع بيزنس إنسايدر إن السعودية تواجه أزمة توظيف بعد مغادرة 800 ألف موظف أجنبي منذ نهاية 2016 إلى أبريل/ نيسان 2018.

وأضاف الموقع أن القطاع الخاص يلاقي صعوبات جمة لتعويض هؤلاء الموظفين وتطبيق سياسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بإعطاء الأولوية للسعوديين.

وقال بيزنس إنسايدر إن مئات الآلاف من الموظفين المغتربين، أغلبهم من الشرق الأوسط وآسيا، غادروا السعودية بعد مطالبتهم بدفع رسوم عن أفراد الأسرة المرافقين لهم، وكذلك رفع الرسوم على الشركات التي توظف موظفين غير سعوديين وقصر العمل في بعض الوظائف على السعوديين فقط. وأشار الموقع إلى أن المغادرة الجماعية للموظفين المغتربين كان نتيجة لكل هذه الإجراءات.

وقال إن ولي العهد السعودي يأمل في الحصول على 17.33 مليار دولار حصيلة الضرائب على الأجانب في عام 2020 لمواجهة عجز الموازنة والذي من المتوقع أن يبلغ 52 مليار دولار عام 2018.

ونقل بيزنس إنسايدر عن محمد بسناوي، أحد كتاب الأعمدة السعوديين، إن أرباب العمل يتهمون الشباب السعودي بالكسل وبأنهم يفضلون البقاء في منازلهم عوض الاشتغال بوظائف قد لا تكون مربحة بما فيه الكفاية، ما يضع القطاع الخاص في مأزق وقد يدفع عددا من الشركات إلى إغلاق أبوابها.

وفي فبراير/ شباط الماضي، قالت صحيفة “سعودي غازيت” إن عددا من رؤساء غرف التجارة طالبوا الحكومة بإعفاء القطاع الخاص من توظيف السعوديين فقط خاصة بالنسبة للوظائف التي يصعب إيجاد مرشحين لها مثل قطاع البناء، وسط مخاوف من أن كثيرا من الشركات ربما تتوقف عن العمل.

وأظهرت بيانات في شهر مايو/ أيار الماضي أنه في خلال ثلاثة أشهر تم إصدار أكثر من 5 آلاف غرامة على شركات لضربها عرض الحائط بقواعد “السعودة” في قطاعات مثل الاتصالات والفنادق وتأجير السيارات.

ونقل بيزنس إنسايدر عن خبراء اقتصاد إن الأمر قد يستغرق عقدا من الزمن أو أكثر قبل أن يظهر جيل من السعوديين يرغبون في العمل في وظائف في قطاعات مثل الخدمات والبيع بالتجزئة والإنشاءات.

ويطمح المسؤولون السعوديون، حسب بزنس إنسايدر، إلى خلق 450 ألف وظيفة للسعوديين في القطاع الخاص بحلول 2020.

المصدر : بيزنس إنسايدر