عوامل مختلفة قد تدفع النفط إلى الهبوط

رغم ارتفاع أسعار النفط أمس الأربعاء معوضا بعض خسائره بفعل تنامي فرص خفض أوبك ومنتجين حلفاء لها إنتاجهم خلال اجتماع الشهر القادم لدعم السوق.

عوامل مختلفة قد تدفع النفط إلى الهبوط:
  • الصعود السريع لحجم إنتاج النفط في الولايات المتحدة.
  • الخوف من تراجع الطلب نظرا لتباطؤ النمو العالمي، على خلفية الخلافات التجارية (تتوقع كل من منظمة أوبك والوكالة الدولية للطاقة تباطؤ نمو الاستهلاك).
  • الموجة البيعية في أسواق المال الشهر الماضي (بعد أسبوع من وصول سوق مستقبليات النفط إلى ذروتها، تراجعت ثلثّا أسهم مؤشر ستاندرد أند بورز 500 وجذبت سوق المستقبليات معها إلى الأسفل).
  • قوة الدولار، والتي تجعل البترول أعلى تكلفة للبلدان التي لا ترتبط عملتها بالعملة الأمريكية.
  • استثناء الولايات المتحدة لثماني دول من الحظر الذي فرضته على استيراد النفط الإيراني.
خلفيات:
  • صعد الخام أمس الأربعاء بعدما ذكرت رويترز أن أوبك وشركاءها يناقشون مقترحا لخفض الإنتاج بما يصل إلى 1.4 مليون برميل يوميا، وهو رقم أكبر مما ذكره المسؤولون سابقا.
  • ارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت ما يعادل 1%، في التسوية إلى 66.12 دولار للبرميل. وبلغ أعلى مستوى للخام خلال التعاملات 67.63 دولار للبرميل. 
  • ارتفعت مخزونات أمريكا من الخام بشدة في الأسبوع الماضي، بينما زادت مخزونات البنزين وانخفضت مخزونات نواتج التقطير.
  • معهد البترول الأمريكي قال (الأربعاء) إن مخزونات الخام ارتفعت بمقدار 8 ملايين و 800 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في التاسع من نوفمبر/ تشرين الثاني إلى 440 مليونا و700 ألف برميل، مقارنة مع توقعات محللين بزيادة قدرها 3 ملايين و200 ألف برميل.
  • سعر برميل النفط قد تجاوز 80 دولارا للبرميل الواحد الشهر الماضي.
المصدر : إنتربرايز + رويترز

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة