قائمة المنسحبين من مؤتمر الاستثمار السعودي بسبب قضية خاشقجي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان - أرشيفية
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان - أرشيفية

نشر موقع أكسيوس الأمريكي قائمة بأسماء الشخصيات والشركات التي أعلنت انسحابها من مؤتمر الاستثمار السعودي على خلفية قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول.

وعادة ما تجتذب القمة الاستثمارية، التي توصف بأنها “دافوس الصحراء”، في الرياض مسؤولين تنفيذيين من بعض كبرى الشركات والمؤسسات الإعلامية في العالم. ويعقد المؤتمر من 23 إلى 25 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

قائمة الشخصيات والشركات التي أعلنت انسحابها حتى اليوم الأربعاء:
  • كريستين لاغارد، رئيسة صندوق النقد الدولي.
  • جيم يونغ كيم، رئيس البنك الدولي.
  • فريدريك أوديا، الرئيس التنفيذي لبنك سوسيتيه جنرال الفرنسي
  • جان لومير، رئيس مجلس إدارة بنك بي.إن.بي باريبا الفرنسي.
  • ديفيد شويمر، الرئيس التنفيذي لبورصة لندن.
  • فوبكه هوكسترا، وزير المالية الهولندي.
  • زاني مينتون بيدوس، رئيسة تحرير مجلة “ذي إيكونومِست”.
  • آريانا هافينغتون، إحدى مؤسسي صحيفة “ذي هافيتغتون بوست”، والتي استقالت أيضاً من عضوية المجلس الاستشاري للمؤتمر.
  • باتريك سوون شيونغ، مالك صحيفة لوس أنجليس تايمز.
  • بيل فورد، رئيس مجلس إدارة شركة فورد.
  • آجايا بانغا، الرئيس التنفيذي لماستر كارد.
  • ديان غرين، الرئيسة التنفيذية لغوغل كلاود.
  • جون فلِنت، الرئيس التنفيذي لبنك إتش إس بي سي.
  • تيداجان تايم، الرئيس التنفيذي لكريديت سويس.
  • بيل وينترز، الرئيس التنفيذي لبنك ستاندرد تشارترد.
  • كاثرين ماكغينيس، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة سيتي أوف لندن، التي تدير حي المال في العاصمة البريطانية.
  • توني هايوارد، رئيس مجلس إدارة شركة غلينكور.
  • دارا خسروشاهي، الرئيس التنفيذي لشركة أوبر.
  • جيمي دايمون، الرئيس التنفيذي لبنك جي. بي. مورغان تشيس.
  • ديفيد بوندرمان، مؤسس ورئيس مجلس إدارة تي.بي.جي كابيتال.
  • رئيسة بورصة نيويورك، ستيسي كنينغهام، التي أعلنت انسحابها من المؤتمر بسبب تضارب في المواعيد.
  • شركة نيكاي اليابانية.
  • آندرو سوركين، الكاتب في صحيفة نيويورك تايمز.
  • بوب بايكش، الرئيس التنفيذي لشركة فياكوم العالمية.
  • ستيف كيس، مؤسس الموقع الإلكتروني آي.أو.آل ورئيس مجلس إدارة مؤسسة كيس، أعلن على تويتر تعليق مشاركته كمتحدث في المؤتمر.
  • لاري فينك، الرئيس التنفيذي لبلاك روك.
  • ستيفان شوارزمان، الرئيس التنفيذي لبلاكستون. 
  • تاد سميث، الرئيس التنفيذي لشركة سوثابي.
  • الجنرال ديفيد بيترِوس، رئيس مجلس إدارة معهد كي كي آر العالمي.
  • كاي فو لي، الرئيس التنفيذي لشركة سينوفايشنز فينتشرز.
  • روب لويلد، الرئيس التنفيذي لفيرجِن هايبرلوب ون.
  • براد كيويل، مؤسس والرئيس التنفيذي لأب تيك.
  • سحبت كل من صحيفة نيويورك تايمز، سي إن إن، سي إن بي سي، فايننشال تايمز، وبلومبرغ، رعايتها للمؤتمر المقرر عقده أواخر الشهر الحالي.
أهم الشخصيات والكيانات التي ستحضر المؤتمر إلى الآن:
  • ستيف منشِن، وزير المالية الأمريكي الذي أعلن مشاركته في المؤتمر، وأن أي تغير على ذلك سيعلن عنه في حال وجوده يوم الجمعة.
  • فوكس التجارية أخبرت إن بي سي نيوز أن مشاركتها في المؤتمر لازالت قيد المراجعة. ومن المقرر أن تشارك المذيعة ماريا بارتيرومو في المؤتمر.
  • جو كايسر، الرئيس التنفيذي لسيمينز.
  • جون بيرنار ليفي، الرئيس التنفيذي لإي دي أف.
الشخصيات والشركات التي قطعت علاقاتها التجارية مع السعودية:
  • رائد الأعمال الملياردير ومؤسس مجموعة فيرجين، ريتشارد برانسون، أعلن يوم الخميس أنه قام بتعليق إدارته لمشروعين سعوديين سياحيين، وسيعلّق أيضاً المحادثات التي كانت تُجرى بشأن استثماره لما يبلغ مليار دولار داخل المملكة.
  •  وقال برانسون “إذا صحت الأنباء المتداولة بشأن ما حصل للصحفي جمال الخاشقجي في تركيا، فإن هذا سيغير قدرة أي منّا في الغرب على إقامة علاقات تجارية مع الحكومة السعودية.”
  • وزير الطاقة الأسبق في حكومة باراك أوباما، إرنست مونيز، أعلن تعليق دوره في تقديم استشاراتٍ للسعودية فيما يخص مشروع المدينة الذكية الذي يبلغ قيمته 500 مليار دولار.
  • العضو في مجلس إدارة مشروع المدينة الذكية السعودي NEOM، ونائب رئيس المفوضية الأوربية الأسبق، نيلي كروس أعلنت تعليق دورها في المشروع السعودي إلى أن ترد معلومات جديدة في قضية اختفاء خاشقجي.
  • بحسب هوليود ريبورتر، فإن وكالة هوليود، إنديفور كونتنت، انسحبت من مشروع استثمار سعودي تبلغ قيمته 400 مليون دولار.       
  • الشركة السياسية، بي جي آر غروب، لم تعد تتعامل مع السعودية هي الأخرى.
خلفيات:
  • الضغوط تتزايد على الرياض منذ اختفاء الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي الذي شوهد للمرة الأخيرة وهو يدخل قنصلية بلاده في إسطنبول يوم الثاني من أكتوبر/تشرين الأول.
  • مصادر أمنية تركية قالت لوكالة رويترز إن فريقًا سعوديًا مكونًا من 15 شخصا متهم بقتله داخل القنصلية، وهو اتهام تنفيه السعودية.
  • المصادر الأمنية كشفت أن 15 سعوديًا وصلوا مطار إسطنبول، على متن رحلتين، ثم توجهوا إلى قنصلية بلادهم أثناء وجود خاشقجي فيها، قبل عودتهم إلى الدول التي جاؤوا منها، في غضون ساعات.
المصدر : الجزيرة مباشر + وسائل إعلام

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة