“كارنيغي” يتوقع استعادة الجنيه المصري لعافيته على المدى الطويل

توقع معهد “كارنيغي” الأمريكي، أن يستعيد الجنيه المصري عافيته على المدى الطويل.

وتراجعت قيمة العملة المصرية في أعقاب تحرير سعر الصرف، في الثالث من نوفمبر/ تشرين ثان 2016، من 8 جنيهات و88 قرشا أمام الدولار، قبل التعويم، إلى نحو 18 جنيها و60 قرشا في السوق الرسمية بالبلاد في الوقت الحالي.

وأكد “كارنيغي” في تقرير له، أن ارتفاع قيمة العملة المصرية، لن يحدث في المستقبل القريب.. لكن مواصلة حزمة الإصلاحات التي جرى الاتفاق عليها مع صندوق النقد الدولي، ستجعل الاقتصاد المصري أكثر قوة في المدى الطويل، ما يؤدي بالتالي إلى تعزيز قيمة الجنيه.

ويعاني الاقتصاد المصري في الوقت الراهن، من ارتفاع حاد في أسعار السلع المستوردة والمحلية، التي يستخدم في إنتاجها مواد خام مستوردة، وارتفاع تكلفة الواردات المقومة بالدولار، وتآكل ودائع وأجور المصريين.

وأشار المعهد إلى أن آفاق النمو الاقتصادي في مصر على المدى الطويل واعدة، “لكن توجد تحديات تتمثل في ارتفاع سعر الفائدة الأمريكية، كما أن الطلب على ارتفاع الطلب على الدولار في مصر لا يعكس احتياجات السوق المحتملة الأوسع نطاقاً”.

وقال إن رفع مزيد من القيود المفروضة على استخدام العملات الأجنبية في مصر، قد يزيد الضغوط التي تؤدي إلى انخفاض قيمة الجنيه، وبالتالي تراجع إضافي في مدخرات معظم المصريين ورواتبهم.

المصدر : الأناضول