مقتل شاب مسلم في أمريكا برصاص الشرطة ونشطاء يحتجون ويطالبون بالعدالة

عناصر من الشرطة الأمريكية (أرشيفية ـ مواقع)

نظم عدد من النشطاء التابعين لمؤسسة “بنغلاديش نيو إنجلاند” في الولايات المتحدة، مظاهرة أول أمس الجمعة، داخل مجلس مدينة كامبريدج بولاية ماساتشوستس الأمريكية، للمطالبة بالعدالة للشاب المسلم سيد فيصل (20 عامًا) الذي قتل برصاص الشرطة يوم الأربعاء الماضي.

وكشفت الشرطة في مؤتمر رسمي في وقت سابق عن ملابسات الحادث، وقالت إنه في يوم الأربعاء الماضي وصل بلاغ لإحدى دوريات الشرطة في المدينة من شخص يقول إن أحدهم قفز من زجاج شقة مجاورة له، وأنه يحمل سلاحًا أبيض ويقوم بجرح نفسه، وعندما وصلت الشرطة إلى محيط المنطقة توصلت إلى فيصل (القتيل) الذي كان يحمل سكينًا وقطعة من الزجاج، وكان يحاول جرح يده.

وأضافت الشرطة أنهم حاولوا الحديث معه في البداية لكي يلقي بسلاحه، إلا أنه لم يستجب وتحرك ناحيتهم حاملًا السلاح، وعندها أطلق أحد الضباط رصاصة مطاطية تجاه فيصل، ولكن هذا لم يمنعه واستمر في التحرك نحو الشرطة ممسكًا بسلاحه، إلى أن أطلق عليه ضابط رصاصًا حيًا، وفق روايتهم.

 

وأصدرت عائلة سيد فيصل في الولايات المتحدة -وهي من أصول بنغلاديشية- بيانًا إبان الحادثة تنعى فيه ابنها، ونشره مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير-CAIR”.

وقال البيان “ابننا الوحيد، الذي ندعوه بالأمير، لم يعد معنا ولا في هذا العالم، لقد دُمرنا تمامًا وفي حالة عدم تصديق أن ابننا قد رحل، كان الأمير هو الشخص الأكثر روعة، وكان دائمًا منتمي للأسرة”.

وأضاف البيان “كان الأمير مواطنًا عاديًا يحترم القانون وليس لديه أي سجل من أي نوع مع المخالفات والتعديات على القانون، لم يكن عنيفًا أبدًا تجاه أي شخص، نريد أن نعرف ماذا حدث وكيف حدث هذا الحادث المأساوي؟ سنتعاون مع سلطات تطبيق القانون ومكتب المدعي العام أثناء تحقيقهم لفهم هذا الحدث المدمر”.

فيما أطلقت مؤسسة “بنغلاديش في نيو انغلاند” حملة لجمع التبرعات لعائلة الشاب الفقيد، وحتى اللحظة جمعت ما يقرب من 21 ألف دولار أمريكي من أصل 100 ألف دولار كمستهدف.

المصدر : خدمة سند