حميدتي: التحقيق في أحداث العنف في دارفور سيكون مختلفا (فيديو)

قال نائب رئيس مجلس السيادة في السودان محمد حمدان حميدتي، إن التحقيق في أحداث العنف الأخيرة التي جرت في إقليم دارفور غربي السودان سيكون مختلفا، وسيتم الالتزام بجدول زمني لتقديم النتائج.

وتحدّث حميدتي عن حادث منطقة (بليل) في دارفور الذي أدى إلى مقتل عدد من الأشخاص، وأكد أن التحقيق في الحادث سيكون مختلفا تماما، مشيرا إلى ضرورة الوصول إلى نتائج للتحقيق في وقت محدد، والتوصل إلى الجاني الحقيقي وراء الأحداث.

وقال إن حادث زالنجي كان عاديا، واتهم جهات لم يسمّها بأنها وراء تأجيجه، مشيرا إلى وجود مخطط يجري في الغرف المغلقة.

وقال حميدتي إن أحداث دارفور عام 2008 كان مخططا لها أيضا، وأنه تيقن من ذلك بعد عام 2019، لكنه جزم بأن ذلك لن يحدث، بهدف تفتيت السودان.

من جانبه، قال عضو مجلس السيادة إدريس الهاد، إنه لا بديل عن الحوار لحل الأزمة السودانية، مؤكدا أن الاتفاق الإطاري الذي تم توقيعه مع قوى الحرية والتغيير نهاية العام المنقضي اتفاق سوداني، ويجب على الكل التوقيع عليه لإخراج البلد من أزماته.

فرض هيبة الدولة

وأكد نائب رئيس مجلس السيادة عزم الحكومة على بسط هيبة الدولة وسيادة حكم القانون، وملاحقة “المجرمين والمتفلتين”، على حد قوله.

ودعا -خلال مخاطبته أهالي ولاية وسط دارفور بمدينة زالنجي- إلى نبذ الكراهية والجهوية والعنصرية، ودعم الإدارة الأهلية ومساندتها.

وأشار إلى أن قوات الدعم السريع دفعت بتعزيزات أمنية كبيرة لحفظ الأمن واحتواء الأحداث بالولاية، مشيرا إلى أنه “لا تهاون في حسم المنفلتين”.

العنف في دارفور

وأعلنت السلطات السودانية، الخميس الماضي، مقتل 9 أشخاص وإصابة 12 آخرين في أحداث عنف بمدينة زالنجي بولاية وسط دارفور غربي البلاد.

وقال مدير شرطة الولاية إنه بسبب خلاف على هاتف جوال بين شخصين في سوق شرقي مدينة زالنجي يوم الأربعاء، نتج عنه طعن أحدهم الآخر بسلاح أبيض (سكين) مما أدى إلى وفاته، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية.

وبعد الحادث، شهدت المنطقة أعمال عنف نتج عنها مقتل 9 أشخاص وإصابة 12 آخرين، وانتشرت القوات الأمنية وفصلت بين الأطراف المتنازعة بالمنطقة، وسمحت بتدخل قوات الدفاع المدني لإطفاء الحرائق التي عمت السوق.

ووصل حميدتي إلى مدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور (غرب) لاحتواء النزاع القبلي الذي أوقع قتلى وجرحى، في زيارة لعدة أيام للوقوف على الأوضاع الأمنية والإنسانية خاصة أحداث شرقي نيالا.

وتشهد مناطق عدة في دارفور، من حين إلى آخر، اشتباكات دموية بين القبائل العربية والأفريقية، ضمن صراعات على الأرض والموارد والمياه ومسارات الرعي.

المصدر : الجزيرة مباشر