دعا إلى مظاهرة يوم 14 يناير.. أحمد الشابي: لن أستجيب لأي استدعاء قضائي (فيديو)

قال رئيس جبهة الخلاص في تونس، أحمد نجيب الشابي، إن إحالته إلى التحقيق القضائي مع عدد من أعضاء الجبهة مسرحيّة قضائية هدفها سياسي أساسًا.

وأكد رئيس جبهة الخلاص التونسية، أنه سيدافع حتى آخر رمق عن حرية الرأي والتعبير وحرية التحرك، وأنه لن يستجيب لأي استدعاء قضائي ولن يكون طرفا في “مسرحية قضائية”، على حد وصفه.

وأعلن الشابي خلال مؤتمر صحفي في تونس، اليوم الثلاثاء، اعتزام جبهة الخلاص الوطني تنظيم مسيرة يوم 14 يناير/ كانون الثاني، لإحياء ذكرى الثورة ولضمان الحق في التعبير.

وقال إنّ الجبهة كانت قد نبّهت منذ فترة لسعي السلطة للنيل من قيادات الصفّ الأوّل من جبهة الخلاص وكافة معارضي الرئيس قيس سعيّد من خلال افتعال قضايا وتهم ضدّهم.

وأشار الشابي إلى أن “الشعب يقاد بالعشرات أمام القضاء”، وإلى أنهم حذروا من ذلك منذ فترة، وقال “أي مخالف للرأي في بلادنا مكانه السجن”.

وحذر رئيس جبهة الخلاص الوطني في تونس من أن القضاة الذين سيحققون في قضيته لن يفلتوا من العقاب، محمّلًا إياهم مسؤولية ما سيحدث في الملف.

إحالة إلى التحقيق

وأحالت السلطات التونسية 3 معارضين إلى التحقيق، بينهم أحمد نجيب الشابي ورضا بلحاج والعياشي الهمامي. والشابي هو زعيم جبهة الخلاص المعارضة التي تضم حزب النهضة وينظم احتجاجات منتظمة منذ شهور ضد سعيّد.

وقال 3 معارضين بارزين للرئيس التونسي قيس سعيد، أمس الاثنين، إنهم تلقوا إخطارات للمثول أمام القضاء للتحقيق من بينها إخطار يتعلق بالاعتداء على الأمن العام وإهانة الرئيس.

وجبهة الخلاص التي أُعلن عنها في 31 مايو/ أيار عام 2022، تضم 5 أحزاب هي (النهضة وقلب تونس وائتلاف الكرامة وحراك تونس الإرادة والأمل) إضافة إلى حملة “مواطنون ضد الانقلاب” وعدد من البرلمانيين.

المصدر : الجزيرة مباشر