استشهاد شابين فلسطينيين برصاص الاحتلال وهدم منزلي شهيدين في جنين (فيديو)

استشهد شابان فلسطينيان وأصيب 6 آخرون -أحدهم بجروح خطيرة- برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها قرية كفر دان غرب جنين فجر اليوم الاثنين.

والشهيدان هما، محمد سامر حوشية (21 عاما) وهو من بلدة اليامون، وقد أصيب بعدة رصاصات في صدره، والفتى فؤاد محمود أحمد عابد (17 عاما) من كفر دان، وقد أصيب في البطن والفخذ.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال، ترافقها جرافة عسكرية، اقتحمت قرية كفردان، وحاصرت منزلي ذوي الشهيدين أحمد أيمن إبراهيم عابد، وعبد الرحمن هاني صبحي عابد، تمهيدا لهدمهما.

وأدى ذلك إلى اندلاع مواجهات، حيث رشق عشرات الفلسطينيين القوات الإسرائيلية بالحجارة، واستخدمت تلك القوات الرصاص الحي والمعدني لتفريقهم.

وأصيب خلال المواجهات 8 فلسطينيين بالرصاص، وأعلن لاحقا عن استشهاد شابين منهم متأثرين بجروحهما، كما اعتقلت قوات الاحتلال خلال عملية الاقتحام الشاب ماهر هاني عابد بعد أن داهمت منزله، وهو شقيق الشهيد عبد الرحمن.

والشهيدان أحمد وعبد الرحمن عابد ارتقيا برصاص قوات الاحتلال في الرابع عشر من شهر سبتمبر/أيلول الماضي (2022) بالقرب من حاجز الجلمة العسكري، خلال تنفيذ عملية إطلاق نار أسفرت أيضا عن مقتل ضابط إسرائيلي.

وارتقى 224 شهيدا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، العام الماضي 2022، بينهم 59 شهيدا من محافظة جنين.

مسيرة وداع للشهيدين

وانطلقت صباح اليوم في مدينة جنين مسيرة حاشدة من أمام مستشفى ابن سينا، حمل المشاركون فيها جثماني الشهيدين عابد وحوشية على الأكتاف، وجابوا شوارع المدينة ومخيمها، مرددين هتافات منددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة في حق الفلسطينيين.

ودعا المشاركون في المسيرة إلى تعزيز الوحدة الوطنية باعتبارها السلاح الأقوى لمواجهة الاحتلال، مطالبين بضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، خاصة في ظل الحكومة الإسرائيلية الجديدة المتطرفة.

ونعت حركة (فتح) الشهيدين عابد وحوشية، ودعت جماهير محافظة جنين إلى المشاركة في تشييع جثمانيهما من أمام مستشفى جنين الحكومي قبل نقلهما إلى مسقط رأسيهما في اليامون وكفر دان.

التصدي للعدوان

من جانبها قالت كتيبة جنين -وهي مجموعة مسلحة تضم مقاتلين من فصائل فلسطينية متعددة- إنها تصدت للقوات المقتحمة وأصابتها إصابات مباشرة.

وقالت في بيان “يواصل مجاهدونا حتى اللحظة عمليات التصدي والاشتباك مع قوات الاحتلال بصليات من الرصاص والعبوات الناسفة ويحققون إصابات مباشرة”.

والشهيدان هما أول الضحايا الفلسطينيين في العام الجديد وبعد تولي الحكومة الإسرائيلية اليمينية الجديدة بزعامة بنيامين نتياهو لمهامها.

وتهدم إسرائيل منازل فلسطينيين بزعم تنفيذ هجمات ضدها، تُسفر عن مقتل إسرائيليين، وهو ما تستنكره المؤسسات الحقوقية لكونه من أساليب العقاب الجماعي.

المصدر : الجزيرة مباشر + وسائل إعلام فلسطينية