بسبب ارتفاع الأسعار.. متاجر بريطانية توصد أبواب ثلاجاتها بالأقفال لمنع السرقة (صور)

صورة تكشف جانبا من الإجراءات التي اعتمدتها المتاجر البريطانية الكبرى لحماية منتجاتها من السرقة (مواقع التواصل)

لجأت بعض المتاجر البريطانية إلى وضع أقفال لأبواب ثلاجاتها التي تحفظ منتجاتها الغذائية بهدف منع سرقتها في ظل الازدياد الملحوظ لعمليات سرقة السلع نتيجة لارتفاع الأسعار والأزمة الاقتصادية العالمية، وفق وسائل إعلام محلية وناشطين على مواقع التواصل.

وتداول ناشطون صورا لتلك الاحتياطات بمتجرين بارزين في بريطانيا، أحدهما يتبع سلسلة متاجر “تيسكو” الكبرى في المملكة المتحدة، والآخر هو أحد فروع سلسلة متاجر “آلدي” العالمية.

وأقفل المسؤولون بمتجر “تيسكو” في منطقة بيرموندسي بالعاصمة لندن أبواب الثلاجات الزجاجية التي تحفظ داخلها بعض أنواع اللحوم، ووجهوا الزبائن إلى طلب المساعدة من الموظفين في حال رغبتهم بالشراء.

وألصق المسؤولون في المتجر لافتات على الأبواب الزجاجية، كُتب عليها “من أجل حماية المخزون والوفرة، تم إقفال هذا الباب. نرجو طلب المساعدة من أحد الموظفين”.

 

وبحسب وسائل إعلام محلية، أوضحت إدارة متاجر “تيسكو” أن هذا الإجراء لم يكن بأمر من مكتبها الرئيسي، بل إنه تصرّف فردي من المسؤولين بفرع “تيسكو” بمنطقة بيرموندسي.

ونشر الصحفي البريطاني هاري والوب صورا التقطها في أحد متاجر سلسلة “آلدي” العالمية في المملكة المتحدة، حيث أحكم المسؤولون في المتجر الإغلاق على اللحوم والمشروبات الكحولية والحلوى للحفاظ عليها من السرقة.

وأرفق المسؤولون على رفوف المنتجات عبارات توجيهية للزبائن، كُتب فيها “يتم توفير اللحوم بناء على الطلب، هذه المنتجات تتوفر فقط حسب الطلب للحفاظ على أمان زبائننا ومجتمعنا من السلوك المعادي للمجتمع”.

وأفاد الصحفي والوب بأنه تساءل عن سبب وضع تلك اللافتات “الغريبة”، ليجيبه أحد الموظفين “إذا عرضنا شرائح اللحم في الخارج، فسيتم سرقتها فورا من المتجر”.

وردّا على الصور التي نشرها والوب، أرفق الحساب التابع لسلسلة متاجر “آلدي” في المملكة المتحدة تغريدة أكد فيها أن تلك الخطوة ليست معتمَدة بجميع المتاجر في البلاد، بل هي تصرّف فردي من فرعها في لندن.

 

وبحسب بيانات نشرتها صحيفة التلغراف البريطانية، ارتفعت حالات السرقة في المتاجر بنسبة 16% في الأشهر الأخيرة من العام المنقضي.

وهذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها مشاهد مثل هذه في متاجر المملكة المتحدة، فقد شهد العام الماضي وضع متاجر عدة علامات أمان على بضائع كانت عرضة للسرقة لارتفاع ثمنها، مثل الحليب والبيض والزبدة.

 

وقفز تضخم أسعار المستهلك السنوي في المملكة المتحدة إلى 11.1% في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وهي نسبة تُعَد الأعلى منذ 41 عاما.

وتواجه الحكومة البريطانية دعوات لزيادات في الأجور، لمواءمة النفقات المتصاعدة الناتجة عن ارتفاع أسعار السلع الأساسية في البلاد.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع إلكترونية + مواقع التواصل