“إكس بي بي 1.5”.. متحور أوميكرون الجديد وراء 43% من حالات كورونا في أمريكا

أطقم طبية مع مريض بفيروس كورونا في غرفة الإنعاش (غيتي)

أظهرت بيانات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض، تقديرات تشير إلى أن متحور أوميكرون (إكس بي بي 1.5) السريع الانتشار تسبب في 43% من حالات كوفيد-19 في البلاد، الأسبوع المنتهي يوم 14 يناير/ كانون الثاني.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد قالت في وقت سابق، إن المتحور الفرعي (إكس بي بي 1.5) من أوميكرون -المتحور من فيروس كورونا- ربما يكون المتسبب في زيادة حالات الإصابة بالفيروس.

أعلى من النسبة

وتسبب المتحور في 30% من الحالات في الأسبوع الأول من يناير، وهي أعلى من النسبة التي قدرتها المراكز الأسبوع الماضي عند 27.6%.

ومتحور “إكس بي بي 1.5” ذو الصلة بأوميكرون هو حاليًّا المتحور الأكثر انتقالًا، وهو أحد سلالات (إكس بي بي) الذي تم رصده لأول مرة في أكتوبر/ تشرين الأول والمتكون من خليط من متحورَين آخرَين من متحورات أوميكرون.

وكشفت منظمة الصحة العالمية هذا الأسبوع أن (إكس بي بي 1.5) ربما يحفز انتشار مزيد من حالات كوفيد-19 استنادًا إلى الصفات الوراثية وتقديرات معدل النمو المبكر.

وقالت مراكز مكافحة الأمراض إن الانتشار المتزايد لحالات (إكس بي بي 1.5) تخطى متحور أوميكرون المهيمن السابق (بي كيو 1.1) و(بي كيو 1) المتفرعين من (بي إيه 5).

وفي هذا السياق كشفت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق أن المتحور الفرعي (إكس بي بي 1.5) من أوميكرون، ربما يكون المتسبب في زيادة حالات الإصابة بالفيروس.

وقالت إن اجتماعًا فنيًّا عُقد في الخامس من يناير لإجراء تقييم لمخاطر المتحور على الصحة العامة، وإنه “استنادًا إلى خصائصه الوراثية وتقديرات معدل النمو المبكرة، ربما يساهم (إكس بي بي 1.5) في زيادة الإصابات”.

ولكنها ذكرت أنه ليس لديها إلا “ثقة منخفضة” في التقييم لأن البيانات مستمد أغلبها من دولة واحدة فقط، وهي الولايات المتحدة التي قدمت أكثر من 80% من بيانات التسلسلات.

وكانت وزارة الصحة الأمريكية قد مددت حالة الطوارئ الصحية العامة بسبب جائحة كوفيد-19 مما يسمح لملايين الأمريكيين بالاستمرار في الحصول على فحوص ولقاحات وعلاجات مجانية.

وأُعلنت حالة الطوارئ أول مرة في يناير 2020 مع بدء جائحة فيروس كورونا وظلت تُمدَّد كل 3 أشهر منذ ذلك التاريخ، وكان من المقرر أن ينتهي العمل بموجبها هذا الأسبوع.

وأدت زيادة توفر اللقاحات والأدوية إلى تضاؤل كبير في معدل الوفيات الناجمة عن كوفيد-19 منذ وقت مبكر من ولاية الرئيس جو بايدن حينما كان يموت 3 آلاف أمريكي كل يوم.

لكن ما زال المئات يموتون يوميًّا بسبب الفيروس في الولايات المتحدة، بحسب المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

وأظهرت أحدث بيانات للمراكز ارتفاع عدد الإصابات اليومية في الولايات المتحدة إلى أكثر من 67 ألفًا في المتوسط بدءًا من الرابع من يناير الجاري مع تسجيل حوالي 390 وفاة مرتبطة بالفيروس يوميًّا.

وما زال هذا المعدل أقل كثيرًا من المستويات القياسية المسجلة في يناير من العام الماضي بسبب المتحور أوميكرون.

المصدر : وكالات