لاجئ سوري علق بمطار في ماليزيا 7 أشهر يحصل على الجنسية الكندية (فيديو)

حسن القنطار السوري الذي عاش في مطار كوالا لامبور لسبعة أشهر (مواقع التواصل)

حصل اللاجئ السوري حسن القنطار الذي علق بمطار كوالالمبور في ماليزيا طيلة 7 أشهر رافضًا إجراء الترحيل إلى بلده، على الجنسية الكندية بعد 4 سنوات من منحه حق اللجوء من قبل السلطات الكندية.

وعرف القنطار (41 عامًا) بلقب “رجل المطار”، حيث قام بتوثيق حياته من مطار كوالالمبور بشكل يومي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يحصل على حق اللجوء في كندا، ويبدأ في مساعدة لاجئين محتجزين لإعادة توطينهم.

وقال القنطار في تصريحات صحفية “اليوم أصبحت كنديًا أكثر، لكنني أعتبر نفسي كنديًا منذ أول يوم”.

وأضاف “كان الأمر صعبًا، في الكثير من الأوجه.. إلا أنه انتهى بجائزة كبرى”.

كيف بدأت القصة؟

كان القنطار يعيش في الإمارات عندما انتهت صلاحية جواز سفره السوري، واضطر للذهاب إلى سفارة بلاده لتجديده، لكنهم رفضوا لأنه لم يكمل الخدمة العسكرية في سوريا.

رفض القنطار العودة إلى سوريا بسبب الحرب، ولم يرغب في دفع البدل النقدي لخدمة العلم، التي تبلغ 8 آلاف دولار، فمكث بشكل غير قانوني في الإمارات، حتى استطاع أحدهم مساعدته وتجديد جوازه.

رحل القنطار إلى ماليزيا في أكتوبر/تشرين الأول 2017، لأنها من الدول القليلة التي تمنح تأشيرة دخول للسوريين عند الوصول. حاول الشاب السوري السفر إلى دولة الإكوادور، لكن شركة الخطوط الجوية التركية رفضت السماح له بالصعود للطائرة. وحاول بعدها السفر إلى كمبوديا لكن السلطات أرجعته إلى ماليزيا.

وبعد 7 أشهر من قصته العجيبة استطاع القنطار الحصول على اللجوء في كندا، وبالفعل سافر وأقام حتى حصل على الجواز الكندي.

وقال القنطار في تصريح لـ”بي بي سي” البريطانية “كلاجيء لسنا مجرد أشخاص بلا قوة وعديمي الحيلة يبحثون عن المساعدة، لكننا بالفعل نسعى للحصول على فرصة، لإثبات أنفسنا”.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع أجنبية + مواقع التواصل