بعد إساءة لأردوغان.. الخارجية التركية تستدعي سفير السويد في أنقرة

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (رويترز)

قال نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي، إن بلاده لا يمكنها إعطاء الضوء الأخضر لانضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) ما دامت ستوكهولم تدعم أنشطة حزب العمال الكردستاني على أراضيها.

وأضاف أقطاي في تصريح لقناة (إي خبر) التركية، أن السويد إلى الآن لم تف بتعهداتها التي قطعتها على نفسها في مذكرة التفاهم الثلاثية التي وقعت بين كل من تركيا والسويد وفنلندا منذ نحو 6 أشهر في العاصمة الإسبانية مدريد، والتي تهدف للتمهيد لانضمام البلدين الواقعين في شمال أوربا إلى الحلف، مشددا في الوقت ذاته على أنه ما دامت السويد ماضية في دعمها لأنشطة حزب العمال الكردستاني، فإن انضمامها إلى الناتو سيبقى حلمًا بعيد المنال.

وأكد أقطاي رغبة بلاده في تصديق النيات الحسنة التي تشدد السويد على تأكيد الالتزام بها حيال هذا الملف، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن أنقرة أرسلت قائمة بعدد من المطلوبين لديها من عناصر حزب العمال الكردستاني في السويد تطلب تسليمهم لها، ولم تسلّم السويد أحدًا منهم حتى الآن.

وتجمّع عناصر من حزب العمال أمس أمام مبنى البلدية التاريخي في العاصمة السويدية ستوكهولم، وعلقوا دمية على شكل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على عمود قرب المبنى.

وقد استدعت وزارة الخارجية التركية السفير السويدي في أنقرة، وأبلغته احتجاجها الرسمي ورفضها للأنشطة المعادية التي يقوم بها حزب العمال الكردستاني ضد أنقرة.

من جانبه قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن حزب العمال الكردستاني يزرع الألغام في طريق انضمام السويد إلى حلف الناتو، وإن إزالة هذه الألغام أو السير فوقها خيار عائد إلى ستوكهولم.

وأضاف تشاووش أوغلو أن حزب العمال يستهدف السويد ويحاول عرقلة عضويتها في الناتو عبر استفزازاته وممارساته العدائية، مبينًا أن هدف الحزب الرئيسي ليس الرئيس أردوغان فحسب، بل تركيا بأكملها.

ويتطلب انضمام دولة إلى حلف الناتو موافقة بالإجماع من كل الدول الأعضاء في الحلف البالغ عددها 30 دولة.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر