بايدن يعلّق على وثائق رسمية سرية عُثر عليها في مكتبه السابق.. ماذا قال؟ (فيديو)

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه لا علم له بمحتوى وثائق رسمية سرّية تعود إلى الفترة التي كان يتولى فيها منصب نائب الرئيس في عهد باراك أوباما، وعُثر عليها في مركز أبحاث واشنطن الذي كان يعمل منه أحيانا.

وعلى هامش قمة أمريكية-كندية-مكسيكية عُقدت في مكسيكو، قال بايدن للصحفيين مساء أمس الثلاثاء “لقد أُبلغت بما عُثر عليه، وفوجئت عندما علمت أن وثائق متعلقة بالحكومة نُقلت إلى ذاك المكتب، لكني لا أعرف ما تحتويه تلك الوثائق”.

“وثائق سرية في الخزانة”

وأكد الرئيس الأمريكي أن المحامين سيتعاونون بالكامل خلال فحص هذه الوثائق، معربا عن أمله في أن تنتهي عملية الفحص هذه “قريبا”.

وقال إن الوثائق عُثر عليها “عندما قام محاميّ بتنظيف مكتبي في جامعة بنسلفانيا”، وأشار إلى أنه عندما اكتشف محاموه أن بعض هذه الوثائق كان سرّيا “فعلوا ما يتعين عليهم فعله، واتصلوا بهيئة المحفوظات” لتسليمها إياها.

وكان البيت الأبيض قد أعلن، الثلاثاء، أن محامي الرئيس عثروا على هذه الوثائق في نوفمبر/تشرين الثاني، أثناء إفراغهم مكتب بايدن في مركز أبحاث في واشنطن تابع لجامعة بنسلفانيا، وسلّموها إلى هيئة المحفوظات المسؤولة عن حفظ هذا النوع من المستندات الرسمية.

وقال المستشار القانوني لبايدن ريتشارد ساوبر في بيان إن “البيت الأبيض يتعاون مع هيئة المحفوظات الوطنية ووزارة العدل”، وأوضح أنه عُثر على هذا “العدد الصغير من الوثائق المصنَّفة سرية في خزانة مُقفلة”.

وأشار إلى أن المستندات لم تكن موضع أي طلب أو طلب مسبق، ومنذ تسليمها إلى المحفوظات، واصل محامو جو بايدن التعاون من أجل “ضمان أن الأرشيف يضم كل محفوظات إدارة أوباما-بايدن”.

وأمر وزير العدل الأمريكي (ميريك غارلاند) المدعي العام الفدرالي في شيكاغو بمراجعة الوثائق، كما باشرت الشرطة الفدرالية تحقيقاتها في هذه القضية.

وثائق اتسمت بالسرية في منزل الرئيس السابق دونالد ترمب (رويترز)

ونقلت (سي بي إس نيوز) عن مصدر لم تسمّه أن الأمر يتعلق باثنتي عشرة وثيقة لا تضم أي منها أسرارا نووية.

وفي الثامن من أغسطس/آب الماضي، دهم مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) مارالاغو، مقر إقامة الرئيس السابق دونالد ترمب في فلوريدا، وصادر صناديق تحوي آلاف الوثائق السرّية التي لم يقم الرئيس الجمهوري السابق بإعادتها عند مغادرته البيت الأبيض على الرغم من الطلبات المتكررة بهذا الصدد.

وصُنفت بعض هذه الوثائق التي وُجدت بحوزة ترمب تحت بند “أسرار الدفاع”، وأفادت تقارير صحفية بأن تلك الوثائق السرية تحتوي على معلومات حساسة لا سيما عن الصين وإيران، بالإضافة إلى أسرار نووية.

المصدر : وكالات