لخطورته على الأمن القومي.. ولايتا أوهايو ونيو جيرسي تحظران تطبيق تيك توك على الأجهزة الحكومية

21 ولاية أمريكية تمنع استخدام تطبيق تيك توك على الأجهزة الحكومية لدواع أمنية (مواقع التواصل)

حظي قرار حظر تطبيق تيك توك على الأجهزة الحكومية في ولايتي أوهايو ونيو جيرسي باهتمام واسع عبر المنصات الأمريكية، إذ أُعلِن حظر التطبيق التابع لشركة “بايت دانس ليمتد” الصينية، لخطورته على الأمن القومي.

وأفاد حاكم ولاية نيوجيرسي، فيل ميرفي، في بيان يوم الاثنين، بأن قرار المنع جاء لدواعي الحفاظ على الأمن القومي، وأمن بيانات المستخدمين التي قد تصل إلى الحكومة الصينية عن طريق شركة “بايت دانس” المالكة للتطبيق.

وقال ميرفي في بيانه الذي نشر جزءًا من مضامينه على حسابه في تويتر “إن تعزيز الأمن السيبراني أمر بالغ الأهمية لحماية السلامة العامة، وستضمن التدابير الاستباقية والوقائية التي ننفذها اليوم سرية وسلامة المعلومات التي تملكها الولاية، وسيضمن هذا الإجراء توحيد الأمن السيبراني للدولة ضد الجهات التي قد تسعي لتقسيمنا”.

وأضاف البيان أن القرار لا يقف عند تيك توك فقط، ولكن جميع منتجات شركة “بايت دانس” المالكة للتطبيق، وكذلك التطبيقات التابعة لشركة “علي بابا” الصينية الشهيرة، والتطبيقات التابعة لشركتي “هواوي” و”تانسنت”، وتطبيق “وي شات “الشهير.

كما شملت القائمة المحظورة منتجات شركة “كاسبرسكي لاب”، وهي شركة متخصصة في تطبيقات الأمن السيبراني ومكافحة الفيروسات، ومقرها الرئيسي في العاصمة الروسية موسكو.

بدوره، أصدر حاكم ولاية أوهايو مايك دواين بيانًا مماثلًا حذر فيه من خطورة التطبيق، وخطورة التطبيقات المملوكة للشركات الصينية، وحظر تثبيت هذه التطبيقات على أي جهاز تابع لمؤسسة حكومية داخل الولاية.

ويثير قرار حظر التطبيق على الأجهزة الحكومية في الولايات المتحدة جدلًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة، حيث يؤيده البعض بدعوى الحفاظ على أمان المستخدمين، ويرفضه البعض الآخر باعتبار المنع ليس الخيار الأفضل للتعامل مع تلك النوعية من التطبيقات.

وعلّق عضو مجلس الشيوخ الأمريكي جوش هاولي عبر حسابه على تويتر، قائلًا “تيك توك هو حصان طروادة للحزب الشيوعي الصيني، إنه خطر أمني كبير على أمريكا، وحتى يتم إجباره على قطع العلاقات مع الصين تمامًا، لا مكان له على الأجهزة الحكومية “.

على الجانب الآخر، أبدى البعض اعتراضهم على القرار، مشيرين إلى حقيقة أن العديد من الشركات التكنولوجية الأمريكية تمتلك قدرًا هائلًا من البيانات عن المستخدمين حول العالم كما تفعل بايت دانس.

ولا يُعَد قرار ولايتي نيو جيرسي وأوهايو الأول من نوعه داخل التراب الأمريكي، فقد منعت 19 ولاية بشكل جزئي على الأقل وصول الأجهزة التي تستخدمها حكومات تلك الولايات إلى منصة تيك توك، المملوكة لشركة “بايت دانس ليمتد” الصينية التي يوجد مقرها في بيجين، وتمت أغلبية عمليات الحظر خلال الأسبوعين الماضيين.

وقد سبق لمجلس النواب الأمريكي إصدار القرار ذاته، حيث أصدر مذكرة داخلية في 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي، نص فيها على ضرورة حذف تطبيق تيك توك من هواتف المشرعين والموظفين في المجلس، بسبب مخاطره الأمنية.

كما أقر مجلس الشيوخ وعدد من الولايات القرار ذاته في وقت سابق، رغم تأكيدات شركة بايت دانس المستمرة على أمان بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة مباشر + خدمة سند + مواقع إلكترونية