العاصفة “فيونا” تقتلع أشجارا وتجرف منازل نحو المحيط في كندا (فيديو)

اقتلعت العاصفة فيونا أشجارًا وجرفت منازل من الشاطئ إلى البحر، وتسببت في فقدان امرأة، كما دمرت خطوط الكهرباء مما تسبب في قطع التيار عن نحو 500 منزل عندما ضربت شرقي كندا يوم السبت.

وعلّق صحفي محلي على ما حدث قائلًا “هذا أكثر مشهد مرعب رأيته في حياتي”، مؤكدًا اختفاء مبنى سكني وشوارع بأكملها.

وجرفت المياه امرأتين في مقاطعة نيوفاوندلاند، وفق ما أفاد متحدث باسم الشرطة، وتم إسعاف إحداهما التي دمرت العاصفة منزلها ونُقلت إلى المستشفى، بينما لا تزال الأخرى مفقودة.

وقال وزير الطوارئ الكندي بيل بلير، الأحد، إن حجم الأضرار التي سببتها العاصفة فيونا التي اجتاحت الساحل الكندي المطل على المحيط الأطلسي السبت لم يسبق له مثيل، وإن الأمر سيتطلب شهورًا لإعادة بناء البنية التحتية الحيوية التي تعرضت للدمار.

وكتب رئيس الوزراء جاستن ترودو على حسابه في تويتر “أفكر في جميع المتضررين من الإعصار فيونا. نحن معكم”. وأعلن أن السلطات الفدرالية جاهزة لتأمين “موارد إضافية”.

وأكد رئيس بلدية (شانيل بورأوباسك) في فيديو على فيسبوك أن 20 منزلًا على الأقل دُمرت، مشيرًا إلى أن المنطقة تشبه “ساحة حرب”، ودعا السكان إلى اللجوء لمدرسة محلية.

وتم تسجيل هطول أمطار بمعدل وصل إلى 192 ملليمترًا في مقاطعة نوفا سكوشا (الواقعة على الساحل الشرقي لأمريكا الشمالية)، مع أمواج عاتية بارتفاع 12 مترًا في نوفا سكوشا وغرب نيوفاوندلاند، وفقًا لخدمات الطقس.

ووصلت (فيونا) إلى اليابسة بمقاطعة نوفا سكوشا في وقت مبكر يوم السبت، مصحوبة برياح بلغت سرعتها 144 كيلومترًا في الساعة.

وتم تحذير السكان من البقاء بمنازلهم في كيب بريتون، وهي جزيرة يبلغ عدد سكانها نحو 132 ألف نسمة قبالة الساحل الشرقي للبلاد.

وشهدت أجزاء من مقاطعات نوفا سكوشا ونيو برونزيك وجزيرة الأمير إدوارد هطول أمطار غزيرة ورياحًا تصل سرعتها إلى 150 كم/ساعة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن 82 ألف شخص بقوا من دون كهرباء في مقاطعة جزيرة الأمير إدوارد.

وفي وقت مبكر من يوم السبت، تم سحب الطواقم التي كانت تحاول إصلاح خطوط الكهرباء من الطرق حتى تتحسن الظروف، وانخفضت حدة العاصفة (فيونا) إلى حد ما أمس الأحد، وانتقلت إلى مقاطعة كيبيك.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات