مساعد وزير الخارجية المصري سابقا: المقاومة نجحت في فرض شروطها على إسرائيل (فيديو)

أكد السفير -المساعد لوزير الخارجية المصري سابقا- حسين هريدي أن المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حركة الجهاد الإسلامي، نجحت في فرض شروطها على إسرائيل بالرغم من تعرضها لعدوان شديد خلال الأيام الماضية.

وقال في مداخلته على الجزيرة مباشر إن النجاح في التوصل للهدنة لا ينسب فقط للدبلوماسية المصرية، وإنما للمقاومة الفلسطينية. فقد أشار البيان المصري الخاص بالهدنة إلى الإفراج عن القيادي في حركة الجهاد الشيخ بسام السعدي، وهذا دليل واضح على نجاح الحركة في فرض شروطها.

وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية تطلب الآن من مواطنيها الخروج من الملاجئ، وهو ما يدل على نجاح المقاومة في التعامل مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وعلى أن وقف إطلاق النار يصب في مصلحة إسرائيل في واقع الأمر.

وأوضح أن صمود حركة الجهاد الإسلامي واحتمال انضمام حركات أخرى إليها كان دافعا كبيرا جعل الحكومة الإسرائيلية توافق على وقف إطلاق النار بالرغم من أن كلا من وزير الدفاع ورئيس الأركان كانا قد أدليا بتصريحات تفيد باستمرار العدوان مدة أطول.

وأشار إلى أنه لا يوجد أي نوع من أنواع التحالف الاستراتيجي بين مصر وإسرائيل، وإنما هناك معاهدة سلام بينهما تفرض على الطرفين التزامات قانونية تحترمها مصر وفقا للقانون الدولي.

من جانبه قال محمد الهندي رئيس الدائرة السياسية في حركة الجهاد إن هذه الجولة من الصراع أثبتت أن الشعب الفلسطيني موحد، ولا يمكن عزل الضفة الغربية عن قطاع غزة.

وأضاف أنه حتى عندما تعثرت المفاوضات مع الجانب المصري تم تغيير صياغة البيان ليشير بالاسم إلى معتقلين من الضفة الغربية حتى يعلم الجميع أن الضفة وغزة نسيج وشعب واحد.

وبشأن تحقيق إسرائيل لأهدافها قال “صحيح ارتقى شهيدان من قادة سرايا القدس ولكن في النهاية يتم استبدال من استشهد وحركات المقاومة لا تفتقر إلى القادة. وقد قتلت إسرائيل الكثير من القادة، وما زالت الفصائل تكبر وتنمو وتستفيد وتقيم وتملك وسائل جديدة يوما بعد يوم، والآن يستطيع فصيل واحد أن يشل الحياة في تل أبيب”.

وأضاف “قادة إسرائيل لا يتعلمون الدرس، ارتكبوا مجزرة في جنين في انتفاضة الأقصى عام 2002، والآن يخرج منها عشرات ومئات المسلحين يتحدونهم ويصل منها شباب إلى قلب تل أبيب وينفذون أعمالا جهادية توقف إسرائيل كلها على قدم واحدة”.

وتابع “تظهر حقيقة الجيش الإسرائيلي عندما يبدأ في استهداف المدنيين والبيوت، والإنجازات التي حققها دون المستوى الذي يمكن أن يتفاخر به، وإسرائيل كانت مرغمة على القبول بالاقتراح المصري”.

المصدر : الجزيرة مباشر