الأمين العام لحركة الجهاد: الاحتلال هو من سعى لوقف إطلاق النار (فيديو)

قال زياد نخالة -الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي- إن الاحتلال الإسرائيلي هو من سعى لوقف إطلاق النار بعد فشله في تحقيق أهدافه بشنّ غارات على قطاع غزة.

وأضاف أن الاحتلال خضع في النهاية لشروط حركة الجهاد وجناحها العسكري، على حد وصفه.

وشنّ الاحتلال الإسرائيلي على مدار 3 أيام متوالية غارات جوية على قطاع غزة المحاصر، ما أسفر عن سقوط 44 شهيدًا بينهم 15 طفلًا و4 نساء وإصابة 360 آخرين.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، مساء الأحد، بعد وساطة مصرية بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي.

وقال نخالة إن “الاحتلال الإسرائيلي رفع شعار تصفية حركة الجهاد وجناحها العسكري (سرايا القدس)، لكنه فشل فشلًا ذريعًا وبذلك انهارت صورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر”.

وأكد أن حركة الجهاد أصبحت اليوم أكثر قوة مما كانت عليه قبل المعركة، وأن المدن جميعها بما في ذلك تل أبيب وأسدود وعسقلان كانت تحت مرمى صواريخ المقاومة.

وأضاف نخالة أنه بالرغم من الفرق الشاسع في موازين القوى بين جيش الاحتلال وبين المقاومة الفلسطينية، فإن 58 مستوطنة إسرائيلية طالتها رشقات الصواريخ، في حين أن ملايين المستوطنين الإسرائيليين هرعوا إلى الملاجئ طلبًا للسلامة.

وقال الأمين العام للجهاد إن جوهر اتفاق الهدنة بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال نص على الإفراج عن الأسيريْن خليل العواودة والشيخ بسام السعدي القيادييْن في الحركة.

وأضاف “تلقينا تعهدًا مصريًا بتنفيذ هذه النقاط بصورة شمولية، وإذا لم يلتزم العدو بما اتفق بشأنه فإننا سنعد الاتفاق لاغيًا، وسنستأنف المعركة من جديد”.

وتابع نخالة “ليست هناك بنود سرية للاتفاق ولا توجد فيه تعقيدات، وضمان نجاحه مرهون بقوة مقاتلي المقاومة”.

وقال إن هدف حركة الجهاد وجناحها المسلح من دخول هذه المعركة غير المتوازنة مع العدو تَمثل في “تحقيق وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة ساحات المقاومة”.

المصدر : الجزيرة مباشر