أصيبت بانفجار مرفأ بيروت.. أمّ تلتقي ابنها في المستشفى بعد فراق عامين (فيديو)

اللقاء جاء بعد حملة عبر المنصات اللبنانية للضغط على أهل الطفل ليتمكن من رؤية والدته (مواقع التواصل)

احتفت منصات التواصل الاجتماعي في لبنان بلقاء الشابة اللبنانية ليليان شعيتو -التي أصيبت بانفجار بيروت في أغسطس/آب 2020 ولا تزال تعالج بالمستشفى- ابنها الصغير، وذلك بعد عدم تمكنها من رؤيته لعامين.

وجاء هذا اللقاء بعد حملة عبر المنصات اللبنانية للضغط على أهل الطفل للسماح له برؤية والدته لعدم تمكنها من ذلك إثر تفشي فيروس كورونا وخوفهم على الطفل، وفق ما أوضح والد الطفل لموقع “المفكرة القانونية” المختص بقضايا القانون.

وتأتي تصريحات الأب بعد تداول نشطاء ومنصات محلية حديثا عن منعه الطفل من رؤية والدته ومحاولة إخراجه من لبنان، وإصدار القضاء قرارا بمنعه من السفر.

وفي وقت سابق أطلق نشطاء حملة تحولت إلى رأي عام في لبنان طالبت بعدم سفر الطفل والسماح له برؤية والدته، ليأتي على إثرها قرار من المحكمة الجعفرية بمنع سفره وتسليمه إلى أهل والدته 4 ساعات يوميًّا والسماح له بلقاء أمه.

وتفاعل ناشطون وإعلاميون وشخصيات حقوقية مع لقاء ليليان ابنها، معتبرين أنه انتصار لتضامنهم معها ومحتفين بتأثير منصات التواصل في الرأي العام.

وغردت الإعلامية أماني جحا “من قلبي أريد أن أشكر كل من ساند ودعم وعلا صوته من أجل حد ليليان وابنها، ليليان وعلي. الانفجار ترك فينا ندوبا كلنا، لكن هذه الحالة كانت فوق الندب، غرس ملح على الجرح”.

وكتبت المذيعة راميا الإبراهيم “ألم وظلم وقهر كثير، لا أحد يستطع أن يشعر بحجم وجع قلبك يا ليليان إلا أم حُرمت مثلك وهن كثر، إلى متى يظل الضنى سلاحا مصوبا على قلب الأم”.

وعلق الصحفي سلمان عنداري قائلا “تمكنت ليليان شعيتو من تسجيل انتصار كبير. تمكنت هذه الأم من رؤية ابنها بعد سنتين من حرمانها احتضانه. وسائل الإعلام لعبت دورا كبيرا في الضغط والتأثير في الرأي العام”.

وأعربت وسائل إعلام لبنانية عن أملها في شفاء الأم وتمكنها من احتضان طفلها.

من ناحية أخرى نقلت بعض المواقع بيانا قالت إنه يعود للمحامية إقبال شعيب وكيلة حسن حدرج زوج ليليان شعيتو قالت فيه إن “جميع الأقاويل والأخبار التي يتم تداولها لا تمت للحقيقة بصلة وليست إلا محاربة ظاهرة وكبيرة للمحاكم الشرعية ولأحكامها”.

وأضافت المحامية “أما ما يتعلق بطلب الحجر المقدم من قبل السيد حسن حدرج على زوجته، فلا يمكن اعتباره جرما يعاقب عليه القانون والمجتمع ومن حقه حماية زوجته وطفله بالطرق التي يراها مناسبة”.

المصدر : الجزيرة مباشر + خدمة سند