وسط مخاوف بشأن الثغرات الأمنية.. تحقيق بشأن تسلل “وريثة مزيفة” إلى منتجع ترمب

ترامب وإينا
صورة تجمع دونالد ترمب وإينا والسيناتور ليندسي غراهام في منتج مار إيه لاغو في مايو/أيار 2021 (مواقع)

كشف تقرير نشره موقع مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد (أو سي سي آر بي) أن امرأة أوكرانية نجحت في اختراق منتجع دونالد ترمب بدعوى أنها وريثة عائلة روتشيلد.

وتظاهرت إينا ياشيشين (33 عامًا) بأنها وريثة لسلالة روتشيلد المصرفية، وتسللت إلى منتجع (مار إيه لاغو) التابع لدونالد ترمب في ولاية فلوريدا، واختلطت مع كبار رجال الحزب الجمهوري بينهم ليندسي غراهام السيناتور عن ولاية ساوث كارولينا ومسؤولين آخرين.

ويأتي الكشف عن هذه الواقعة بينما يواجه ترمب رقابة مكثفة من سلطات إنفاذ القانون حيث يستعد لخوض انتخابات رئاسية محتملة في عام 2024.

ووفقًا للتقرير، فإن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) فتح تحقيقًا موسعًا مع إينا ياشيشين بشأن الوثائق السرية المفقودة، لوجودها داخل منتجع ترمب في فلوريدا، وهو ما يزيد المخاوف بشأن الثغرات الأمنية خلال فترة رئاسته وبعدها.

وكشفت المنظمة عن هوية الفتاة، وقالت إنها “مهاجرة أوكرانية تتحدث الروسية، وابنة سائق شاحنة في ولاية إلينوي الأمريكية، ولم يتم تحديد موعد وصولها إلى الولايات المتحدة”.

وأوضحت التحقيقات أن الفتاة كانت تحمل جوازَي سفر أمريكي وكندي بهوية مزورة، إضافة إلى رخصة قيادة على عنوان قصر في ميامي قيمته 13 مليون دولار، لم تسكن فيه إطلاقًا، رغم نفيها التورط في هذه الاتهامات.

وتُجري السلطات المالية الأمريكية والكندية تحقيقات موسعة مع المرأة الأوكرانية، على خلفية جرائم مالية مزعومة.

وشدد التقرير على أن تفاصيل حياة إينا ودوافعها لاقتحام منتجع ترمب لا تزال غامضة، ولا سيما أنها ظهرت جنبًا إلى جنب مع الرئيس الأمريكي السابق في مايو/أيار 2021.

واعتبر التقرير أن وصول إينا السهل إلى داخل المقر الذي أُطلِق عليه اسم (البيت الأبيض الشتوي) أمر مثير للقلق في ظل وجود وثائق حكومية سرية في المكان ذاته.

وتابع أن من بين الشخصيات التي التقت بهم إينا، المطور العقاري بول بارتون المؤيد لترمب، وإلشانان أدامكر مؤسس شركة خدمات مالية في نيويورك.

وأشارت المنظمة إلى أنها حاولت التواصل مع إينا ومحاميها للتعليق إلا أنهم لم يحصلوا على أي رد.

وفي وقت سابق من أغسطس/آب الجاري، فتش عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي منزل ترمب بمنتجع (مار إيه لاغو) في فلوريدا كجزء من تحقيق جنائي حول الاحتفاظ غير المصرح به بأسرار حكومية من ترمب ومساعديه بعد أن فشلوا في إعادة الوثائق المعنية على الرغم من الطلبات المتكررة.

وكانت هيئة المحفوظات الوطنية -وهي الوكالة الحكومية الأمريكية التي تدير حفظ السجلات الرئاسية- قد طلبت في فبراير/شباط الماضي من وزارة العدل التحقيق في تعامل ترمب مع الأوراق الرسمية.

المصدر : صحف ومواقع أجنبية