بعد 14 شهرا على احتجازه.. الاحتلال الإسرائيلي يسلم جثمان الشهيدة مي عفانة (فيديو)

شيع مئات الفلسطينيين، مساء الثلاثاء، جثمان الشهيدة مي عفانة، بعد أكثر من عام على استشهادها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي بزعم تنفيذها عملية طعن.

وسلّم جيش الاحتلال، الثلاثاء، الجانب الفلسطيني جثمان مي (27 عامًا) حيث تسلمتها طواقم الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية والهلال الأحمر الفلسطيني وعائلتها على حاجز “الزعيم” العسكري الإسرائيلي شرقي مدينة القدس المحتلة.

وخرج مئات الفلسطينيين استعدادًا لاستقبال جثمان الشهيدة وتشييعها، رافعين أعلام فلسطين وصورها.

و‎أمس الاثنين، أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية -وهي جهة التواصل الرسمية مع الاحتلال- أن الجانب الإسرائيلي قرر تسليم جثمان مي عفانة من بلدة أبو ديس شرقي القدس.

وأطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي الرصاص على الشابة الفلسطينية على حاجز “حِزما” العسكري شرقي القدس، في 16 يونيو/حزيران 2021، بزعم محاولتها دعس جنود وطعنهم.

وكانت مي عفانة، وهي أم لطفلة (6 سنوات)، تعد لرسالة الدكتوراه في مجال الصحة النفسية من جامعة أردنية، وقت استشهادها، وفق والدها خالد عفانة، الذي كان يتحدث لوسائل إعلام محلية بعد الإفراج عن جثمانها.

وفي تصريحات سابقة، نفى والدها مزاعم جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنها كانت تعتزم تنفيذ عملية دعس وطعن.

وقال إنها كانت تعاني من مشاكل صحية كبيرة من ضمنها “تهتك في القولون”، ولم تكن تمتلك القوة والقدرة على تنفيذ أي هجوم.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال أطلق النار عليها حينما كانت في طريقها إلى مدينة رام الله، لعرض نتائج الفحوص الطبية التي أجرتها في مستشفى المقاصد (بالقدس) على الطبيب المتابع لحالتها، قبيل إجراء عملية جراحية لإصلاح التهتك في القولون الذي تعاني منه.

وبالإفراج عن جثمان مي عفانة، قال منسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء حسين شجاعية لوكالة الأناضول، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل احتجاز 102 جثمان لفلسطينيين قتلهم منذ عام 2015.

وقال إن من بين الجثامين المحتجزة جثماني فلسطينيتين.

وعام 2019، أقرت المحكمة العليا الإسرائيلية احتجاز الجثامين، لاستخدامها ورقة مساومة مستقبلًا، بغرض مبادلتهم مع أسرى إسرائيليين تحتجزهم حركة حماس في قطاع غزة منذ 2014.

المصدر : الجزيرة مباشر