مصرع 6 ضباط هنود وإصابة آخرين إثر سقوط حافلة في وادٍ بكشمير (فيديو)

لقي 6 ضباط هنود على الأقل مصرعهم وأصيب آخرون بعضهم بجروح بالغة جراء سقوط حافلة كانت تقل أفرادا من شرطة الحدود، انحرفت على طريق جبلي لتقع في وادٍ بكشمير اليوم الثلاثاء.

وقالت شرطة كشمير على تويتر إن الجرحى نقلوا جوًّا إلى مستشفى عسكري في سريناغار، المدينة الرئيسية في المنطقة الواقعة في جبال الهيمالايا، على بعد نحو 90 كيلومترا من موقع الحادث.

ونقلت رويترز عن ضابط شرطة قوله، إن 35 شخصًا نجوا من الحادث لكن بعضهم أصيبوا بجروح بالغة.

السلطات الهندية أرسلت جنودا لتعزيز قوات الأمن المتمركزة في كشمير (غيتي)

 إقليم كشمير

وتتنازع الهند وباكستان على كشمير وتعتبر كل منهما هذا الإقليم بأكمله جزءا من أراضيها، ويسيطر كل من البلدين على شطر من الإقليم ويطالب ببقيته.

وظلت منطقة كشمير ذات الأغلبية المسلمة مصدر توتر كبير بين “الجارتين النوويتين” الهند وباكستان، وهو ما دفعهما إلى خوض 3 حروب منذ استقلالهما عن الإمبراطورية البريطانية عام 1947.

وتنامت مشاعر الغضب في الإقليم منذ الخامس من أغسطس/ آب 2019، عندما ألغت الحكومة الهندية المادة 370 من الدستور التي تكفل حكمًا شبه ذاتي في جامو وكشمير، وقررت تقسيم الإقليم إلى منطقتين خاضعتين للحكومة الفدرالية.

يشتكي سكان كشمير من المسلمين من انتهاكات جنود الجيش الهندي (أب)

وكانت تلك المادة، تعطي الكشميريين وحدهم حق الإقامة الدائمة في الولاية، إضافة إلى حق التوظيف في الدوائر الحكومية والتملك والحصول على منح تعليمية.

واعتقلت السلطات آلاف المعارضين السياسيين في المنطقة، وفرضت ما يعتبر أطول فترة قطع لخدمة الإنترنت في العالم، وأرسلت جنودًا لتعزيز قوات الأمن المتمركزين في المكان الذين قدّر عددهم بنحو نصف مليون جندي.

وتُتَّهَم حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي باضطهاد المسلمين في الهند وممارسة التمييز في حقهم، إذ أصبح العنف ضد المسلمين والأقليات الأخرى يتكرر في الهند ويشتد، مع ازدياد وتيرة خطابات الكراهية في السنوات الأخيرة بعد تولي حزب (بهاراتيا جاناتا) الحاكم السلطة عام 2014.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز