علماء يكشفون ألغاز رأس مومياء مصرية عُثر عليها في إنجلترا

كان يتم إحضار مثل هذه الآثار من مصر خلال العصر الفيكتوري (مواقع)

كشف علماء أن رأسًا مقطوعة لمومياء مصرية وُجدت في منزل بمقاطعة كينت في إنجلترا تخص امرأة عاشت قبل ألفي عام على الأقل بعد وضعها تحت الأشعة السينية والمقطعية.

وقال باحثون من جامعة (كانتربري كريست تشيرش) إنه يُعتقد أن الرأس جُلبت من مصر كتذكار في القرن التاسع عشر.

ووفقا للأشعة السينية والمقطعية الأولية فإن الرأس ينتمي إلى أنثى بالغة كانت تخضع لنظام غذائي قاسٍ أتلف أسنانها، لكن لسانها كان بحالة جيدة.

وقال الباحثون إنه يبدو أن هناك أنابيب مصنوعة من مادة غير معروفة داخل فتحة الأنف اليسرى وفي القناة الشوكية للمومياء، ولم يتضح ما إذا كان هذا من أصل قديم أو حديث، ويبدو أن المخ قد أزيل في عملية التحنيط.

ولا تزال هناك ألغاز حول أصول الرأس، والتي أُهديت لمجموعة متاحف ومعارض كانتربري في علبة زجاجية.

وقال جيمس إليوت، محاضر التصوير الشعاعي في جامعة كانتربري كريست تشيرش إنه “تم العثور على الرأس في علية (غرفة في الدور الثاني) منزل في كينت تم إفراغه من محتوياته بعد وفاة المالك”.

وأوضح أنه كان يتم إحضارمثل هذه الأشياء من مصر خلال العصر الفيكتوري (1837-1901) كتذكارات وتنتقل عبر الأجيال.

قال كريج بوين، مدير متاحف كانتربري ومجموعات صالات العرض ومدير التعلم، لمواقع محلية إنه “تم العثور على الرأس بواسطة رجل ورثها عن شقيقه”.

وأضاف أنه “يُعتقد أن الأخ حصل عليه من (دكتور كوتس) في وقت ما في أوائل/ منتصف القرن العشرين، ولكن ليس لدينا أي تفاصيل أكثر من ذلك”.

وقال جيمس إليوت -الذي قاد الفحص- إن “الفحص يوفر قدرًا هائلاً من المعلومات عن كل شيء بدءًا من حالة الأسنان، والأمراض، وطريقة الحفظ، فضلاً عن المساعدة في تقدير العمر والجنس”.

وأضاف أن الفريق خطط لاستخدام البيانات الممسوحة ضوئيًا لإنشاء نسخة طبق الأصل ثلاثية الأبعاد للرأس وإمكانية إعادة بناء الوجه، مشيرا إلى أن تقدم تقنية التصوير المقطعي أتاح للباحثين معرفة المزيد من التفاصيل حول التقاليد المصرية القديمة.

المصدر : ساينس ألرت