جدري القرود.. أول وفاة مؤكدة في غانا وأخرى محتملة في الهند قادمة من الإمارات

وفيات جديدة بفيروس جدري القرود (غيتي)

أعلنت السلطات الهندية، الاثنين، أول حالة وفاة قد تكون ناجمة عن الإصابة بجدري القرود، بينما سجلت غانا أول حالة وفاة مؤكدة بهذا المرض منذ بدء انتشار الفيروس في يونيو/حزيران الماضي.

وأوضحت وزارة الصحة بولاية كيرلا الهندية أن رجلًا (22 عامًا) توفي السبت الماضي، بعد أسبوع واحد على عودته من الإمارات حيث ظهرت عليه أعراض الحمّى والإرهاق الشديد، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

من جانبها، قالت وزيرة الصحة بحكومة كيرلا فينا جورج في تصريحات صحفية إن أسرة المتوفى أبلغت السلطات بحالة المريض، وأكدت أنه أجرى فحوصًا في الإمارات قبل عودته إلى الهند أثبتت إصابته.

وتابعت الوزيرة “هناك 20 شخصًا صُنّفوا على أنهم يشكّلون خطرًا كبيرًا، بينهم أفراد من عائلة الشاب العشريني وأصدقائه موظفون صحيون قد يكونون خالطوه”.

وأشارت الوكالة الفرنسية إلى أن الهند سجلت أربع إصابات بجدري القرود على الأقل، كانت الأولى في 15 يوليو/تموز لدى شخص آخر عاد إلى ولاية كيرلا من الإمارات.

وتُعد الوفاة بجدري القرود في الهند هي الأولى من نوعها في قارة آسيا.

وفاة مؤكدة في غانا

وشهدت غانا أول حالة وفاة مؤكدة إثر الإصابة بجدري القرود حيث عانى المريض من الحمّى والطفح الجلدي.

وكان معهد نوغوتشي للبحوث الطبية في غانا قد أكد في 28 يوليو إصابة هذه الحالة بالمرض.

وشُخّص المريض مصابًا بجدري القرود بعد يومين من وفاته في 26 من الشهر ذاته، وإرسال عينات إلى المعهد لتحليلها.

وقال إيمانويل كوفي دزوتسي من مديرية الصحة الإقليمية في الشرق الأعلى “سجلنا أول حالة وفاة مؤكدة بجدري القرود ونتابع الوضع لحظة بلحظة، لا سيّما أن المريض كان مخالطًا لـ13 شخصًا على الأقل”، وفق تقارير إعلامية.

وبلغ العدد الإجمالي للحالات المؤكدة لتفشي مرض جدري القرود في غانا 34 حالة على الأقل.

وتنتشر أغلب الحالات في منطقة أكرا الكبرى، ويتراوح التوزيع العمري للأشخاص المصابين من 9 أشهر إلى 41 عامًا.

ورصدت منظمة الصحة العالمية أكثر من 18 ألف إصابة بجدري القرود حول العالم، خارج أفريقيا، منذ مطلع مايو/أيار كان معظمها في دول أوربية.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في ندوة عبر الإنترنت حول فيروسي كورونا وجدري القرود، في وقت سابق، إن “نحو 10% من الحالات تتطلب دخول المستشفى لعلاج الألم الناجم عن المرض”.

وأشار إلى أن أكثر من 70% من الإصابات في أوربا، و25% في الأمريكتين.

ونوّه غيبريسوس إلى أن “هذا تفشٍ يمكن إيقافه إذا أخذت الدول والمجتمعات والأفراد المخاطر على محمل الجد، واتخذوا الخطوات اللازمة لإيقاف انتقال العدوى وحماية الآخرين”.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات