لافروف يطمئن المصريين بشأن أزمة الغذاء

وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره الروسي سيرغي لافروف خلال المؤتمر الصحفي (منصات التواصل)

طمأن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأحد، المصريين بشأن مخاوفهم المرتبطة بأزمة الغذاء.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي في القاهرة عقب محادثاته مع نظيره المصري سامح شكري بعد لقائه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي “أكدنا تمسّك المصدّرين الروس للحبوب بالإيفاء بجميع التزاماتهم”.

وكان المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري نادر سعد أوضح في أبريل الماضي، أن الاحتياطي الاستراتيجي للبلاد من القمح يكفي لمدة 2.6 شهر، بانخفاض عن الاحتياطيات المسجلة في مارس/آذار التي كانت تكفي 4 أشهر.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين مصريين أنه تعذر شحن نحو 300 ألف طن من القمح الأوكراني طلبت الهيئة العامة للسلع التموينية شراءها في فبراير/شباط ومارس/آذار الماضيين، مع وجود شحنة عالقة، و4 شحنات لم يتم تحميلها بعد.

ووفق تقرير صادر عن وزارة الزراعة الأمريكية، انخفضت واردات مصر من القمح إلى أدنى مستوى لها منذ 9 سنوات في موسم 2023/2022، بعد أن أدت الحرب الروسية على أوكرانيا إلى استبعاد اثنين من أكبر موردي القمح لمصر من السوق، هما روسيا وأوكرانيا، وكان البلدان يوفران معًا نحو 80% من واردات مصر من القمح قبل اندلاع الحرب.

وتوقع التقرير أن تنخفض واردات البلاد من المحصول بنسبة 8.3% على أساس سنوي إلى 11 مليون طن متري في الموسم الذي بدأ في يوليو/تموز الحالي.

انفراج

ووقّعت أوكرانيا وروسيا، أمس الجمعة، اتفاقًا مع تركيا والأمم المتحدة في إسطنبول، بشأن تصدير الحبوب الأوكرانية العالقة في موانئ البحر الأسود، لمواجهة مخاطر المجاعة التي تهدد عددًا كبيرًا من دول العالم.

ونص أحد بنود هذا الاتفاق على إقامة ممرات آمنة من شأنها السماح بعبور السفن التجارية في البحر الأسود، وتعهّدت موسكو وكييف بـ”عدم مهاجمتها”، وفق مسؤول أممي.

وسيكون الاتفاق صالحًا لمدة 120 يومًا، أي 4 أشهر، وهي المدة اللازمة لإخراج نحو 25 مليون طن من الحبوب المكدّسة في المخازن الأوكرانية، في حين يقترب موعد موسم حصاد جديد.

وتستهلك مصر سنويًا 18 مليون طن من القمح، وينتج السوق المحلي 10 ملايين فقط، وبلغت قيمة المستورد من القمح الروسي 1.2 مليار دولار، ومن أوكرانيا 649.4 مليون دولار خلال أول 11 شهرًا من العام الماضي.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات