تقرير: دمشق أسوأ مدن العالم معيشة.. وناشطون يعبّرون عن حزنهم وغضبهم

التصنيف جرى وفقًا لعوامل عدة بينها معدل الجرائم والرفاهية والطقس والصحة والفساد والرقابة (مواقع)

أثار تقرير بريطاني غضب السوريين والعرب لتصنيفه العاصمة السورية دمشق أسوأ مدن العالم معيشة، وحمّل ناشطون بشار الأسد مسؤولية ذلك إذ حوّل “مدينة الحضارة وعاصمة الأمويين بعد نصف قرن إلى أسوأ المدن”.

وجرى التصنيف الذي أصدرته وحدة المعلومات الاقتصادية في مجموعة (إيكونوميست) بناء على أكثر من 30 عاملًا، مقسّمة إلى 5 فئات هي: الاستقرار والرعاية الصحية والثقافة والبيئة والتعليم والبنية التحتية.

ومن بين تلك العوامل، معدل الجرائم والرفاهية والطقس والصحة والفساد والرقابة، وتذيّلت دمشق قائمة ضمت 172 مدينة بدول العالم.

وعبّر ناشطون عن امتعاضهم وغضبهم الشديد، واعتبروا التصنيف صفعة للسوريين، بعد أن تحولت عاصمتهم التاريخية الجميلة إلى أسوأ مدن العالم معيشة.

واستنكر آخرون استمرار حكم رئيس النظام السوري بشار الأسد رغم الفساد والخراب الكبير الذي حل في جميع أنحاء البلاد.

وكتب الناشط والحقوقي أيمن عبد النور “إذا كانت مدينة دمشق التي لم تطالها الحرب هي أسوأ عاصمة بالعالم من ناحية جودة العيش فيها، فكيف حال بقية المحافظات التي يطالبون السوريون بالعودة إليها (طوعيًّا)؟”.

وغردت الناشطة دارين العبد الله “دمشق تحفة العمارة العربية الإسلامية، دمشق المِضيافة الحنونة، تَراها فاتحةً أبوابَها السَّبعَ على مصراعيها لكل من جاءها ضيفًا، فكانت له بيتًا وحضنًا، ووطنا ثانيًا لكل دخيل مُستجير. اليوم في ظل نظام الأسد حسب دراسة لمجلة الإيكونومست: دمشق أسوأ مدينة للعيش”.

وغرد الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة “جاءت دمشق في الترتيب الأسوأ بين مدن العالم. مدينة تحكمها عصابات لصوص يقتتلون لزيادة غنائمهم من الحرب، وتخضع لنظام أقلية طائفي لا مثيل له في العالم”.

وخلال السنوات الماضية، احتلت العاصمة السورية مراكز متأخرة بين مدن العالم من الناحية الأمنية والمعيشية.

ويشار إلى أن دمشق تعاني من تدهور الأوضاع المعيشية، وتفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية من ماء وكهرباء بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار وتدني متوسط دخل الفرد.

المصدر : الجزيرة مباشر + خدمة سند