هجوم على مسجد تديره جمعية تركية في فرنسا بزجاجات مولوتوف (صور)

ألسنة اللهب تركت آثارها على الواجهة قليلاً (مواقع التواصل)

تعرضت واجهة مسجد في مدينة ميتز شرقي فرنسا لأضرار طفيفة مساء الجمعة بعد إلقاء زجاجات مولوتوف، مما أثار صدمة في المدينة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المدعي العام في ميتز للوكالة إنه تم تكليف إدارة الأمن المحلية بفتح تحقيق في الواقعة، مضيفًا أنه “في هذه المرحلة لا أدلة على الفاعلين”.

وكتب رئيس بلدية ميتز فرنسوا غروسديديه (يمين) في تغريدة “أدين بأشد العبارات هذا العمل الناجم عن العداء للإسلام” داعيًا إلى “تجمع تضامني” في وسط المدينة.

وصرّح لإذاعة محلية “إنها المرة الأولى التي نشهد هجومًا على دار للعبادة في ميتز. لم يسبق أبدًا اللجوء إلى هذه الرغبة في التدمير. إنه عمل غاية في الخطورة”.

وقال رضوان كيلينك -أمين الجمعية التركية المشرفة على إدارة المركز الثقافي والديني الذي يضم مسجد مركز كامي- إن الأضرار لاحظها “المصلون الذين حضروا لأداء صلاة الفجر” مشيرًا إلى تقديم شكوى.

وبحسب الوكالة، فقد وُضِعت 3 زجاجات مولوتوف أمام الواجهة لكن 2 منها فقط اشتعلتا، وفق كيلينك الذي أكد أن المركز “لم يتعرض أبدًا” لمثل هذا الهجوم.

وأضاف أن ألسنة اللهب تركت آثارها على الواجهة قليلاً في بعض الأماكن، مشيرًا إلى أن زجاجة وُضِعت بالقرب من نظام كهربائي بهدف إتلافه.

كما حاول الجاني أو الجناة إلقاء زجاجة حارقة في المسجد لإشعال النار داخله من دون جدوى حسب كيلينك، مضيفًا أن إمامَي المسجد “يقيمان فوق” المبنى.

وفرنسا إحدى أكبر الدول الأوربية من حيث حجم الجالية المسلمة، إذ بلغ عددهم فيها نحو 6 ملايين، وهو ما يشكل نحو 8.8% من مجموع السكان.

وفي السنوات الأخيرة، أغلقت فرنسا مساجد عدّة، إضافة إلى جمعيات خيرية ومؤسسات إسلامية.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات