تعرّف على حكم من يصوم ولا يصلي مع الدكتور رمضان خميس (فيديو)

بيّن الدكتور رمضان خميس أستاذ التفسير بكلية الشريعة في جامعة قطر أن حكم ترك الصلاة مسألة خلافية، إذ اختلف العلماء في ما إذا كان تارك الصلاة كافرا أم لا، فالإمام أحمد يرى أنه كافر والإمام الشافعي له تفصيل في المسألة.

وأوضح في لقائه ببرنامج أيام الله أن الإمام الشافعي رأى أن من ترك الصلاة جحودًا وإنكارًا فقد كفر بإجماع المسلمين، وإن تركها كسلًا وتهاونًا فإنه عاص وفاسق ويجب نصحه ووعظه حتى يعود إليها ويحافظ عليها.

أما من يصوم ولا يصلي فإن كل عمل له جزاؤه، أي أن الصيام له أجره وهو فرض على كل مسلم قادر، من قام به يؤجر ومن تركه عوقب، وكذلك الصلاة.

لكن الدكتور خميس استدرك قائلا “أتعجب حقًّا ممن يصوم ويترك الصلاة، ونحن لا نقول الحكم الفقهي كي يصوم المسلم ولا يصلي كما يشاء، وإنما نقول له يا مسكين أقبل فإن الذي تصوم من أجله هو الذي فرض عليك الصلاة”.

وأضاف “الصلاة أمر عظيم جدا ويكفي أن من يصوم ولا يصلي يعرض نفسه لاختلاف العلماء في أمره هل هو كافر أم غير كافر. فلماذا يدخل هذه المساحة من أصلًا؟”.

وتابع “من يحرم نفسه من الصلاة لا يحيا حياة مستقيمة ولا مستقرة، فالصلاة فعلا حياة سلوك الإنسان، ولذلك فهناك علاقة بينها وبين كل سلوك للإنسان في حياته التي تنسجم من خلال إشراقات الصلاة بين يدي الله عز وجل”.

المصدر : الجزيرة مباشر