بكت فأبكت صغيرتها.. سورية نازحة تتمنى بيتا ومصدر دخل لأطفالها اليتامى (فيديو)

لم تستطع النازحة السورية أم موسى مقاومة دموعها، وهي تروي حالها ومعاناتها اليومية في تربية أطفالها اليتامى خاصة في رمضان، ومع اقتراب العيد ومتطلباته التي لا تقدر عليها.

 

وتحكي أم موسى عن حالها قائلة “أنا أرملة صار لي سنتين وعندي أربعة أولاد أيتام منهم ولد معاق بسبب إصابة في رأسه أدّت إلى شلل نصفي، عايشة في خيمة كلها حصى. تدخل علينا مياه الأمطار في الشتاء، وما عندي سجاد وإنما حُصر أمدها على الأرض أيام الشتاء، وما عندي غاز، وأطبخ لأولادي على البابور فيملأ الدخان الخيمة”.

 

ثم قالت وهي تبكي “كل يوم أغسل على يدي، وضعي سيء جدًا، كثيرًا ما يطلب أولادي أشياء لا أستطيع توفيرها ونحن في شهر رمضان وعلى أبواب العيد، وأولادي يطلبون ثيابًا جديدة وليس معي نقود”.

 

وأضافت “مطبخي خالٍ تقريبًا وكثيرًا ما يطلب أولادي أطعمة لا أستطيع شراءها، وأتمنى أن أنقلهم إلى بيت، ويكون عندي القدرة على توفير طلباتهم كي لا يحسون بالحرمان من شيء بعد موت أبيهم”.

 

وتابعت “الوضع هنا صعب جدًا، أتمنى أن يتعلّم أولادي وأستطيع تعويضهم عن حنان أبوهم، وأن يساعدني الله كي أقدر على تلبية طلباتهم”.

 

وأردفت “قلبي يحترق كلما يطلب أولادي مني شيئًا، ولا أستطيع توفيره لهم”.

المصدر : الجزيرة مباشر