البرغوثي: الدول العربية يجب أن تكون بجانب فلسطين ضد إسرائيل لا وسيطا بينهما (فيديو)

قال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إن الإجماع العربي في هذه المرحلة يبدو ضروريًّا، لكنه يحتاج إلى أكثر من الإدانات، وإن ما يزعج الاحتلال الإسرائيلي اليوم هو وقف عمليات التطبيع معه وفرض عقوبات اقتصادية عليه.

واستغرب البرغوثي خلال مشاركته في برنامج (المسائية) على قناة الجزيرة مباشر، الخميس، أن تأتي دولة عربية لتكون وسيطة بين الفلسطينيين وإسرائيل، مشيرًا إلى أن الدول العربية جميعها مدعوّة لأن تكون في صف المطالب الشرعية للشعب الفلسطيني، لا أن تكون وسيطة لدى إسرائيل. 

وقال “نحن لا نفهم أن تقوم دولة عربية بشراء أسلحة من إسرائيل أو عقد اتفاقية أمنية مع هذا الكيان الذي يغتصب أرضًا عربية”.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد قد قال إن نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد أعرب له خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الليلة الماضية عن تفهّم بلاده للصعوبات والتعقيدات التي تواجهها إسرائيل.

وأضاف لابيد عبر حسابه على تويتر أن وزير الخارجية الإماراتي عبّر عن تقديره للخطوات التي تتخذها إسرائيل لتهدئة الوضع.

وذكرت الخارجية الإسرائيلية أن لابيد بحث مع نظيره الإماراتي “التوترات في الأقصى، والأخبار الكاذبة المعادية لإسرائيل في العالم العربي”.

وأشارت إلى أن لابيد اتفق مع نظيره الإماراتي على مواصلة العمل معًا لتعزيز التسامح الديني والسلام بين إسرائيل وعرب الشرق الأوسط.

وأشار االبرغوثي إلى أن اليمين العنصري المتطرّف هو المسؤول الأول والأخير عما يقع من انتهاكات عنصرية ضد المقدسيين في المسجد الأقصى.

وأضاف أن سلاح المقاومة قال كلمته في هذه اللحظة التاريخية الصعبة، في الوقت الذي تصرّ فيه بعض الدول العربية على المضي قدمًا في سياسة التطبيع المجاني، مضيفًا أن مواقف المنظمات الدولية مثل منظمة هيومن رايتس ووتش وأمنستي تبدو متقدمة قياسًا بمواقف بعض الدول العربية.

وكشف البرغوثي أن الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكنها أن تلعب دور الوسيط، لأن سياستها الخارجية تقوم على عدم إنصاف الشعب الفلسطيني، والتعاطي مع إسرائيل لكونها حليفًا استراتيجيًا.

وقال إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أثبت من جديد سياسة المعايير المزدوجة التي تعتمدها سلطات واشنطن ضد الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن الخارجية الأمريكية عملت على توضيح خروق روسيا في أوكرانيا، وتعمّدت إغفال ما يقع من انتهاكات في فلسطين.

وقال إنه “تم فرض 6000 عقوبة على روسيا خلال أسبوعين في حين لم تفرض عقوبة واحدة ضد إسرائيل منذ أكثر من 70 سنة”.

وشدد على أنه لا فرق بين إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب والرئيس الحالي جو بايدن على مستوى السياسة الخارجية.

وكان وفد من الخارجية الأمريكية قد بحث في الأردن، الأربعاء، سبل وقف التصعيد في مدينة القدس المحتلة.

ويزور الوفد الأمريكي عمّان ضمن جولة في المنطقة تشمل أيضًا كلًّا من إسرائيل والضفة الغربية ومصر.

المصدر : الجزيرة مباشر