خبير عسكري: من المستحيل انضمام أوكرانيا وجورجيا لحلف الناتو وهذه هي الأسباب (فيديو)

قال العميد المتقاعد والخبير العسكري في شؤون حلف الناتو أوليفييه كيمبف إن موسكو لن ترحب ولن تكون سعيدة بانضمام السويد وفنلندا لحلف شمال الأطلسي، لأن ذلك سيجعل بحر البلطيق تحت أعين الوحدات العسكرية لقوات الناتو، وهي واجهة استراتيجية لا تريد موسكو فقدانها.

وأضاف كيمبف خلال مشاركته في برنامج (المسائية) على قناة الجزيرة مباشر، الخميس، أنه من المستحيل على أوكرانيا وجورجيا الانضمام إلى الناتو، لأن لديهما مشاكل مع جارتهما روسيا بسبب ما يقع في شبه جزيرة القرم والجمهوريات الانفصالية المعترف بها من قبل موسكو.

وأوضح الخبير العسكري أن سبب الحرب الروسية على أوكرانيا مرتبط في المقام الأول بمنعها من الانضمام للناتو.

وأشار إلى أن جورجيا وأوكرانيا يمثلان مواقع استراتيجية حيوية لروسيا وفقدانهما يجعل روسيا مكشوفة أمام خصومها العسكريين خاصة حلف الناتو.

وأضاف الخبير العسكري أن إحجام الناتو عن قبول عضوية أوكرانيا في الحلف ناجمة عن هذا الأمر بالأساس، إضافة إلى وجود مشاكل تاريخية بين أوكرانيا وروسيا وكون روسيا دولة نووية.

وخلص الخبير العسكري إلى القول بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دخل الحرب في أوكرانيا بهدف واحد هو تقديم جواب للعالم بخصوص سعي حلف الناتو لضم أوكرانيا. في إشارة إلى ردة فعله عندما يتم قبول عضوية السويد وفنلندا في الحلف.

بالمقابل رأى أوليفييه كيمبف أن عملية انضمام السويد وفنلندا لحلف الناتو سهلة ومضمونة سواء بالنسبة للحلف أو بالنسبة للبلدين الأوربيين.

وقال إن دول الناتو جميعها سترحّب بانضمام البلدين، لأنهما بلدان أوربيان لديهما إرث ديمقراطي معروف، ولأن العلاقات بين الحلف والاتحاد الأوربي قوية، لذلك فإن عملية الانضمام لن تواجه صعوبات تذكر، على حد قوله.

وأوضح الخبير العسكري أن كلا البلدين لعبا دورًا مهمًا في عمليات التدريب التي كانت تقوم بها قوات الحلف في أوربا على الحدود الجغرافية، وأن المعايير المطلوبة في عضوية الحلف متوافرة فيهما.

وأعلن الكرملين أن احتمال انضمام السويد وفنلندا إلى حلف الناتو لن يجلب الاستقرار إلى أوربا، مشددًا على أن التحالف يظل أداة موجهة نحو المواجهة مع روسيا.

المصدر : الجزيرة مباشر