الخارجية الأمريكية للجزيرة مباشر: روسيا لا تسعى لحل دبلوماسي مع أوكرانيا وهذه استراتيجيتنا تجاه الأزمة (فيديو)

“ليست عملية عسكرية، إنها حرب” بهذه العبارة وصف المتحدّث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية سامويل وربيرغ لبرنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر، مساء الأحد، التدخل الروسي في أوكرانيا.

وقال وربيرغ إن المجتمع الدولي بأسره “يتابع ما تتعرض له أوكرانيا إنها حرب وحشية، ومجلس الأمن اتخذ موقفًا موحدًا مع الشعب الأوكراني وليس مع الغرب أو الولايات المتحدة”.

وردًا عن سؤال حول تطورات الموقف الروسي حيال المفاوضات أكد وربيرغ أن “روسيا تردد باستمرار أنها تسعى للتفاوض والحلول السلمية، لكن على أرض الواقع لا نرى إلا الدمار والهجمات على المدنيين”.

وتابع “نرجو أن يختار الجانب الروسي المسار الدبلوماسي، لكن حتى الآن لا توجد أي دلائل على ذلك”.

وشدد المسؤول الأمريكي على أن العقوبات الأمريكية “الصارمة” سيكون لها تأثير تراكمي سيتضح أكثر مع الوقت.

وأردف “يمكننا أن نرى ذلك (تأثير العقوبات) من خلال رد فعل الشارع الروسي الذي يتظاهر ضد الحرب”.

وأشار وربيرغ إلى الاستراتيجية الأمريكية في حل الأزمة قائلًا “نسعى للتنسيق مع حلفائنا في أوربا وهدفنا الأساس دعم الشعب الأوكراني اقتصاديًا وعسكريًا وإنسانيًا، وبالنسبة لروسيا لدينا سلسلة من العقوبات” مؤكدًا أن الرئيس بوتين اعتقل أكثر من 14 ألف شخص رافضًا لهذه الحرب.

حقيقة الموقف الصيني

وأوضح المتحدّث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية أن بلاده تتوقع أن يتغيّر موقف الحكومة الصينية، “وتُدرك أن روسيا تقوم بالعدوان على أرض ذات سيادة، وأن ما يحدث هو انتهاك لسيادة أوكرانيا”، مشيرًا إلى أن الجانب الصيني لم يدن حتى الآن التحرّك الروسي، لكنه لم يدعم موقفها في مجلس الأمن، وامتنعت الصين عن التصويت.

وأكد وربيرغ أن “الحكومة الأمريكية تدعم أي مسار دبلوماسي بما في ذلك عقد لقاء يجمع بين الرئيس الأوكراني ونظيره الروسي”.

واستدرك “من حق الرئيس الأوكراني (فولوديمير زيلينسكي) أن يعبّر عن إرادة شعبه ويتخذ المسار الأنسب للحكومة المنتخبة سواء كان ذلك بوساطة تركية أو قطرية”.

وعلّق المتحدّث الأمريكي على تصريح زيلينسكي حول احتمالية نشوب حرب عالمية ثالثة في حال فشلت المفاوضات مع روسيا قائلًا “من حق الرئيس الأوكراني أن يعبّر عن قلقه حول حرية بلاده، ويمكنه استخدام أي كلمات”.

واستطرد “تحاول الولايات المتحدة تخفيض التصعيد قدر الإمكان، لكن روسيا تقوم بتصعيد الأمر من خلال قصف المدارس والمستشفيات وتجنيد المرتزقة”، مؤكدًا أن واشنطن “لا تريد أن تكون طرفًا في أي تصعيد”.

ولفت وربيرغ إلى أن الهدف الرئيس من الجولة الأوربية المرتقبة للرئيس الأمريكي جو بايدن هو “التنسيق وتعزيز العلاقات بين أمريكا وبين حلفائها في حلف شمال الأطلسي (ناتو) ودول أوربا لاتخاذ موقف موحد”.

وأضاف أن الموقف الموحّد بين أمريكا وأوربا هو “نتاج عمل مكثف” استمر لأكثر من عام لإعادة بناء العلاقات التقليدية دعمًا لاستمرار التنسيق مع الحلفاء.

المصدر : الجزيرة مباشر