“فشل في تسويق رؤية الاحتلال”.. إسرائيل توقف تطبيقا إلكترونيا مختصا بمواجهة منتقديها (فيديو)

إسرائيل تتخلى عن تطبيق "آكت ايل" بعدما فشل في التصدي لحركة المقاطعة الفلسطينية (مواقع التواصل)

أعلن القائمون على تطبيق (آكت إيل/Act-IL) الإسرائيلي وقف العمل به، وهو تطبيق تكنولوجي مختص بمواجهة النشاط المتزايد لأنصار الحق الفلسطيني.

وكان التطبيق أتيح للتنزيل على الهواتف منذ 2017، وجاء في رسالة وجّهت لمستخدمي هذا التطبيق المموّل جزئيًا من الحكومة الإسرائيلية “تم إلغاء تنشيط التطبيق لمواكبة الاتجاهات المتطورة لوسائل التواصل الاجتماعي”.

وغرّد الناشط مايكل بويكرت، نائب رئيس منظمة “كنديون من أجل العدالة والسلام”، بأنه واكب هذا التطبيق منذ نشأته وتنبأ بسقوطه من البداية، لكن الحكومة الإسرائيلية احتاجت 5 سنوات لتصل إلى هذه الحقيقة.

وقالت الرسالة إنه سيتم إيقاف تشغيل التطبيق مع استمرار العمل مع منصات التواصل الاجتماعي جميعها، والقنوات المجتمعية الأخرى.

يشار إلى أن التطبيق كان ينظّم عمل ما يسمى بـ”الذباب الإلكتروني” الإسرائيلي، ويمكّن مستخدميه من كسب جوائز من خلال الدفاع عن إسرائيل عبر الإنترنت، ومهاجمة النشاط الفلسطيني على وسائل التواصل الاجتماعي والتصدي له.

وكشف عن التطبيق لأول مرة عام 2017 من قبل جلعاد إردان، وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي السابق والممثل الدائم الحالي لإسرائيل لدى الأمم المتحدة الذي وصف التطبيق بأنه بمثابة “قبة الحقيقة الحديدية” لمكافحة الانتقادات الموجّهة لإسرائيل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال إردان في تصريحاته آنذاك “إن دولة إسرائيل تتعرض لهجوم مستمر من قبل الذين يعملون على شيطنة إسرائيل عبر الإنترنت، وتقويض شرعيتنا كدولة قومية للشعب اليهودي”، وأضاف “لهذا السبب، أبدأ جهدًا دوليًا لتوحيد أنصار إسرائيل في جميع أنحاء العالم وتزويدهم بمنصة تعزز أنشطتهم، بأدوات ستساعدنا جميعًا في محاربة الكراهية معًا، وبموارد لنشر الحقيقة”.

وعلّق حساب حركة مقاطعة إسرائيل على ذلك “بعد أقل من 5 سنوات على إطلاقه، ينهار “آكت” ويتلاشى، منصة إطلاق الذباب الإلكتروني الإسرائيلي، الهادفة لمكافحة “المقاطعة”، والتي وصفها وزير خارجية الاحتلال ذات يوم بـ”قبة الإنترنت الحديدية”، اختفت اليوم من العالم الافتراضي، بعد فشلها الذريع في تسويق رواية الاحتلال”.

وقال موقع ويكيبيديا إن تطبيق (آكت إيل/Act-IL) يوجّه مستخدميه في “مهمات” لإبداء الإعجاب والتعليق على مشاركة المواد المؤيدة لإسرائيل في وسائل التواصل الاجتماعي، كما تطالب المستخدمين بالإبلاغ عن الانتقادات الموجّهة لإسرائيل والإبلاغ عنها والرد عليها، ويتم إرشاد المستخدمين حول كيفية الرد، مما قد يستلزم كتابة رد باستخدام نقاط حديث معدّة مسبقًا، أو المشاركة أو التصويت على تعليق إيجابي عن إسرائيل.

المصدر : الجزيرة مباشر + خدمة سند