وجدي صالح: الاتفاق الإطاري لا يحقق أهداف الثورة واعتقالي كان سياسيا (فيديو)

قال القيادي في لجنة التفكيك في السودان وجدي صالح، إن الاتفاق الإطاري بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير (المجلس المركزي) “لا يحقق أهداف الثورة السودانية”.

وأضاف صالح خلال مشاركته في برنامج المسائية على قناة الجزيرة مباشر، مساء الأحد، “لا نخوّن أحدا من مكونات قوى الحرية والتغيير، لكننا ندعو الجهات التي ستوقع على هذا الاتفاق الإطاري لمراجعة مواقفها، لأن الاتفاق لا يلبي مطالب الثورة وإنما يشرعن الانقلاب” على حد قوله.

وحول ما أثير بشأن تزامن إطلاق سراحه مع التوقيع على الاتفاق أكد قال صالح إن “النيابة العامة السودانية هي التي أطلقت سراحي عقب تقديم طلب قانوني من لجنة المحامين السودانيين. وهذا الأمر يؤكد أن اعتقالي تم لاعتبارات سياسية وليست جنائية”.

وكانت السلطات السودانية قد أطلقت سراح القيادي في لجنة التفكيك وجدي صالح، بعد 55 يوما على احتجازه، وكانت قوى الحرية والتغيير قد قالت إن احتجازه له دوافع سياسية.

وأوضح صالح أنه قضى 55 يوما في السجن دون تهمة واضحة، مضيفا أن الجهات الأمنية السودانية كيفت هذه القضية حتى تأخذ شكل جناية قانونية.

وقال إن التعليلات التي تم تقديمها من قبل النيابة العامة بشأن اعتقاله “حيلة لا تنطلي على صاحب عقل”.

وتابع أنه تمسك بحصانته بوصفه محاميا ورفض التهمة، مؤكدا أن اتحاد المحامين السودانيين تابع ملف اعتقاله عن كثب.

وشجب صالح ما تعرض له من “دعاية مغرضة واتهامات وتشهير”، موضحا أنه لم يهرب من العدالة، وأنه كان يحضر جميع اجتماعات قوى الحرية والتغيير والاجتماعات الاعتيادية لحزب البعث العربي الاشتراكي، كما كان دائم الحضور على شاشة الجزيرة مباشر من مكتبها في العاصمة الخرطوم.

المصدر : الجزيرة مباشر