الأسهم الأمريكية تنهي العام بأكبر خسارة سنوية منذ 2008

بورصة نيويورك (رويترز- أرشيفية)

أنهت الأسهم الأمريكية جلسة التداول الأخيرة لعام 2022، الجمعة، على انخفاض، لتنهي عاما من الخسائر الحادة، التي كانت مدفوعة بالزيادات الكبيرة في أسعار الفائدة لكبح جماح التضخم والمخاوف من الركود والحرب الروسية الأوكرانية.

وسجلت المؤشرات الثلاثة الرئيسية في بورصة “وول ستريت” أول انخفاض سنوي لها منذ عام 2018.

ويمثل هذا أيضا أكبر انخفاض سنوي للمؤشرات منذ الأزمة المالية في عام 2008.

وكانت أسهم تسلا وأبل وألفابت ومايكروسوفت وأمازون وإنفيديا ضمن أكبر الخاسرين على المؤشر ستاندرد آند بورز 500، إذ تراجعت بنسب تتراوح بين 28 و66% في 2022.

وسجلت أسهم الطاقة مكاسب سنوية هائلة بلغت 58% مع ارتفاع أسعار النفط.

ووفقا للبيانات، فقد انخفض ستاندرد آند بورز خلال العام 19.44%، وتراجع داو جونز 8.78% وناسداك المجمع 33.1%، في أكبر خسائر سنوية بالنقاط المئوية للمؤشرات الثلاثة منذ 2008.

وقال الخبير الاستراتيجي سام ستوفال لوكالة الأنباء الفرنسية إنها “رابع أكبر خسارة في سوق الأسهم في التاريخ منذ الحرب العالمية الثانية”.

وأضاف الخبير في الإحصاءات التاريخية لسوق الأسهم “إنها سنة رهيبة”.

وجاء تراجع 2022 في وول ستريت بعد الأزمة المالية والعقارية لعام 2008 عندما خسر سوق الأسهم 38,5% ثم انهيار 1974 عندما بلغ الانخفاض 29,7% وأخيراً انهيار فقاعة الإنترنت في 2002 عندما هبط السوق بنسبة 23,4%.

وخلال 2022 انخفضت أسهم تسلا (66% خلال عام واحد) وأبل (تراجعت 24%) وميتا المالكة لفيسبوك (خسرت 63%).

وعلى الورق، تقلصت ثروات بعض ملاك هذه الشركات من أصحاب المليارات بمقدار النصف بالنسبة إلى مارك زوكيربرغ في فيسبوك أو نحو النصف لجيف بيزوس رئيس أمازون.

أما بالنسبة إلى أحدث الاستثمارات المتمثلة في العملات المشفرة، فقد واجهت كارثة كبرى. فمن 46 ألف دولار في مارس/ آذار الماضي انخفض سعر البتكوين إلى أقل من عشرين ألف دولار بعد ثلاثة أشهر ويتم تداوله الآن بحوالي 16 ألفا.

المصدر : وكالات