على خلفية “دعاية مناهضة لتركيا”.. أنقرة تستدعي السفير الفرنسي بعد أيام من هجوم باريس

أصابت عملية القتل الجالية الكردية بالصدمة مع استعدادها لإحياء الذكرى العاشرة لمقتل ثلاثة ناشطين في حادثة لم يُعرف الضالع فيها بعد (غيتي)

أكد مصدر دبلوماسي أن أنقرة استدعت، الاثنين، سفير فرنسا على خلفية “دعاية مناهضة لتركيا” اعتُبرت أنها صادرة عن ناشطين من حزب العمال الكردستاني بعد مقتل ثلاثة أكراد بالرصاص في باريس.

وقال المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية “لقد عبّرنا عن عدم رضانا عن الدعاية السوداء التي أطلقتها دوائر حزب العمال الكردستاني ضد بلدنا، ولأن الحكومة الفرنسية وبعض السياسيين يتم استخدامهم أداة في هذه الدعاية”.

والجمعة، قُتل 3 أشخاص وأصيب 3 آخرون جراء حادثة إطلاق نار أمام مركز “أحمد قايا” الثقافي في المنطقة العاشرة وسط باريس.

وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن المُنفذ هو مواطن متقاعد من شركة السكك الحديدية الفرنسية، وله سابقتان في محاولتي قتل وقعتا عامَي 2016 و2021.

وأصابت عملية القتل الجالية الكردية بالصدمة مع استعدادها لإحياء الذكرى العاشرة لمقتل ثلاثة ناشطين في حادثة لم يُعرف الضالع فيها بعد، كما أثارت احتجاجات أدت إلى اشتباكات مع الشرطة مطلع الأسبوع.

وبموجب القانون الفرنسي، فإن الخضوع لتحقيق رسمي يعني أن هناك أدلة جدية أو متماسكة تشير إلى ضلوع المشتبه به في الجريمة.

وقال مكتب المدعية العامة في بيان إن التحقيق الذي يجريه قاض سينظر في توجيه تهم القتل والشروع في القتل وحيازة سلاح دون ترخيص.

وأضاف أنه يُشتبه في وجود دافع عنصري وراء إطلاق النار.

وأطلق ممثلون للأكراد دعوات للتعامل مع الحادث على أنه هجوم إرهابي، كما دعوا إلى احتجاج صامت بعد ظهر اليوم الاثنين في المكان الذي وقع فيه إطلاق النار.

المصدر : وكالات