ماكرون يعرب عن استيائه من الطبقة الحاكمة في لبنان ويعد بمبادرات فرنسية قريبة لحل الأزمة

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (غيتي)

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن “استيائه من تصرفات الطبقة الحاكمة في لبنان”، وعن شكوكه بـ”طاقة الشعب اللبناني لدفعها إلى التغيير”.

وأعلن أنه سيتخذ مبادرات في الأسابيع المقبلة بشأن الأزمة السياسية، مضيفًا: “ما يهمني هم اللبنانيون واللبنانيات لأن الطبقة السياسية التي تعيش على حساب البلد لا تمتلك الشجاعة للتغيير”.

جاء ذلك في مقابلة مع صحف “النهار” اللبنانية و”لوموند” و”وول ستريت جورنال” نشرت الجمعة، بعد مشاركته في مؤتمر “بغداد 2” في العاصمة الأردنية عمان، الثلاثاء الماضي.

وردًا على سؤال إذا كان يؤيد ترشيح قائد الجيش العماد جوزيف عون للرئاسة، قال إن “فرنسا لن تدخل في لعبة الأسماء للرئاسة لأنها سبق وتدخلت مرات كثيرة في الماضي وفشلت مرة من اثنين”، لافتًا إلى أن “لبنان يحتاج إلى رئيس ورئيس حكومة نزيهين”.

رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وقائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون (يسار) (رويترز)

وقال ماكرون: “نريد المساهمة في إيجاد حل سياسي بديل عبر إقامة مشاريع ملموسة وفي الوقت نفسه عدم التساهل مع الطبقة السياسية”، وقال: “سأتخذ مبادرات في الأسابيع المقبلة بشأن لبنان وسأبذل جهدًا كبيرًا لذلك”.

وأكد أنه يريد “مساعدة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي يبذل جهودًا رغم كل شيء للقيام بما يمكن، ولا يتنازل للذين اغتنوا ويريدون البقاء والابتزاز”.

وتابع: “سنعمل على مشاريع ملموسة حيث تطرقت مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إلى مشروع في قطاع الكهرباء للبنان”، دون مزيد من التفاصيل.

ومنذ يونيو/حزيران الماضي حالت الخلافات السياسية في لبنان دون تشكيل حكومة جديدة برئاسة ميقاتي بعدما كلفه البرلمان مجددًا بالمهمة عقب استقالة حكومته إبان انتخابات برلمانية في مايو/أيار الماضي.

كما أخفق نواب البرلمان منذ سبتمبر/أيلول الماضي في انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلفًا لميشال عون الذي انتهت ولايته في 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، رغم عقد 10 جلسات برلمانية لهذا الغرض.

المصدر : وكالات