الفيفا يستعرض أفضل مباريات تحديد المركز الثالث في كأس العالم

من مباراة تحديد المركز الثالث بمونديال 1998 بين كرواتيا وهولندا (غيتي)

سيلتقي منتخب المغرب منتخب كرواتيا، اليوم السبت، في مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم فيفا قطر 2022، وذلك في تمام السادسة مساء بتوقيت الدوحة، على ملعب خليفة الدولي..

والآن نلقي نظرة على سجلات تاريخ كأس العالم وبعض أكثر مباريات الميدالية البرونزية التي لا تُنسى، وفق تقرير نشره موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

1998: كرواتيا وهولندا

خاض منتخب كرواتيا بقيادة زلاتكو داليتش نسخة هذه السنة لتحديد صاحب المركز الثالث على أمل إعادة إنجازه حين فاز رجال ميروسلاف بلازيفيتش على منتخب هولندا في ملعب بارك دي برانس.

وبعد 14 دقيقة فقط من بداية المباراة، جعل روبرت بروس ينشكي أرتور نومان يدور حول نفسه على حافة الملعب وسدد كرة تخطت إدوين فان دير سار، قبل أن يتعادل بودوين زيندن بعد مجهود قطع فيه 25 ياردة.

غير أن رجل اللحظة كان بلا شك دافور سوكر، إذ سدّد هداف ريال مدريد تسديدة مخيفة قبيل انتهاء الشوط الأول، ونال جائزة الحذاء الذهبي (أديداس) بحصيلة ستة أهداف وكسب الكروات مكانهم على المنصة في المركز الثالث في أول مشاركة لهم ضمن نهائيات كأس العالم.

انتهت المباراة لصالح كرواتيا بهدفين مقابل هدف واحد.

1990: إيطاليا وإنجلترا

إن مباراة تحديد محتل المركز الثالث عادة ما تكون مناسبة للهدافين كي ينتزعوا أهدافًا حاسمة في رحلتهم للمجد الشخصي، ولم تكن نهائيات إيطاليا 1990 استثناءً من ذلك بالنسبة لسالفاتوري سكيلاتشي.

البديل الذي دخل المباراة أساسيًّا أمام إنجلترا بنفس رصيد التشيكي توماس تكوهرافي بخمسة أهداف.

وبينما زادت أهداف روبيرتو باجيو ودافيد بلات من حماس المباراة مع دنوّ سماع صافرة النهاية، أطاح بول باركر سكيلاتشي في مربع العمليات.

تمكن (توتو) -كما كان يحلو للجماهير مناداته- من أن يُسكن كرته التي تخطت بيتر شيلتون، الشباك ويفوز بالحذاء الذهبي (أديداس) والكرة الذهبية.

انتهت المباراة لصالح إيطاليا بهدفين مقابل هدف واحد.

1958: فرنسا وألمانيا الغربية

صحيح أن منتخب ديدييه ديشامب توِّج بطلًا للعالم مرتين، لكن أول عهده بمنصة التتويج تعود إلى وقت بعيد، حين فاز على ألمانيا الغربية في أكثر مباريات تحديد المركز الثالث حماسًا إلى اليوم.

وكان حينها الزرق مسلحين بجوست فونتين الذي كان قد سجل 9 أهداف قياسية في النهائيات وخاض تلك المباراة لنقش اسمه إلى الأبد، حيث سجل هدفين في الشوط الأول ليمنح فرنسا التقدم بثلاثة أهداف لهدف واحد، قبل أن يعود ويكرر الأمر نفسه في الشوط الثاني لتقف الحصة في 6 مقابل 3.

ويعد مجموع أهدافه 13 هدفًا في نسخة واحدة لنهائيات كأس العالم، ليحتل بذلك الرتبة الرابعة بصفته رابع أفضل هداف في تاريخ البطولة.

2010: أوروغواي وألمانيا

لم تكن تجربة منتخب السيليستي الأولى مع خيبة الأمل بعد خوض مباراة ربع نهائي يحبس الأنفاس أمام غانا في جنوب أفريقيا، ولم تكن مواجهة ألمانيا في ملعب نيلسون مانديلا مختلفة جدًّا.

فبينما افتتح توماس مولر حصة التسجيل ليعادل عدد الأهداف التي سجلها كل من دافيد فيلا وويسلي شنايدر بخمسة أهداف في سباق الفوز بالحذاء الذهبي (أديداس)، عاد إديسون كافاني ليعادل في الشوط الأول قبل أن يسجل فورلان ويعادل عدد أهداف مولر (5) من كرة هوائية مباشرة مع بداية الشوط الثاني.

لكن النتيجة لن تظل طويلًا على حالها، حيث أتى هدفا مارسيل يانسن وسامي خضيرة ليقلبا المباراة ويمنح ألمانيا فرصة الوقوف على منصة التتويج، ويفتحا الطريق أمام خضيرة وعشرة لاعبين آخرين ليحملوا الكأس بعد أربع سنوات من ذلك.

انتهت المباراة لصالح ألمانيا بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

المصدر : الجزيرة مباشر + موقع الفيفا