شركة “يونيليفر” تنهي نزاعها مع “بن إند جيريز” بشأن بيع مثلجات في المستوطنات الإسرائيلية.. ما القصة؟

شركة "بن إند جيريز" امنتعت عن تسويق منتجاتها في المستوطنات الإسرائلية (مواقع التواصل الاجتماعي)

أعلنت الشركة يونيليفر العملاقة للمنتجات الغذائية والصحية أن نزاعها مع فرعها “بن إند جيريز” بشأن بيع مثلجاتها في المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، تم حله.

وقالت “يونيليفر” في بيان في وقت متأخر، أمس الخميس، إن “الخلاف مع مجلس إدارة بن إند جيريز المستقل تم حله”، من دون إضافة أي تفاصيل.

وأوضحت متحدثة باسم شركة يونيليفر في اتصال هاتفي مع الوكالة الفرنسية، اليوم الجمعة، أن “شروط الاتفاق سرية”.

وكانت مجموعة “بن إند جيريز” أعلنت في يوليو/ تموز2021 أن بيع المثلجات في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين “لا يتوافق” مع “قيمها”، فيما علق حينذاك رئيس الوزراء نفتالي بينيت بقوله إن “المقاطعة لن تنجح وسنقاتلها بكل قوة”.

وقالت الشركة في بيان إنها ستنهي بيع المثلجات في المستوطنات الإسرائيلية “كون ذلك يتعارض مع قيمها”.

وأضافت “نسمع ونعترف بالمخاوف التي يشاركنا بها معجبونا وشركاؤنا الموثوق بهم”، بشأن تبعات تسويق منتجاتنا في المستوطنات الإسرائيلية.

هناك نحو 300 مستوطنة في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين (غيتي)

وأشاد الفلسطينيون بالقرار واعتبروه انتصارًا لحملة المقاطعة الدولية.

وكانت  “يونيليفر” أعلنت في وقت سابق من العام الجاري أنها تنازلت عن “مصالحها التجارية في إسرائيل لأفي زينغر” صاحب رخصة العلامة التجارية في فلسطين المحتلة لينتج مثلجات “بن إند جيريز” في مصنعه في إحدى ضواحي مدينة تل أبيب ويوزعها في عدد من المستوطنات الإسرائيلية.

وقامت “بن إند جيريز” بخطوة غير عادية تمثلت في رفع دعوى قضائية ضدالشركة الأم “يونيليفر” لمنع بيع مصالحها التجارية، لكن طلبها رفضه قاض في نيويورك الصيف الماضي.

وتأسست شركة المثلجات العالمية الشهيرة “بن إند جيريز” في عام 1978، وعندما استحوذت عليها “يونيليفر” في عام 2000، احتفظت صراحة بحقها في حماية “نزاهتها” مع مجلس إدارة مستقل.

المصدر : الفرنسية + مواقع إلكترونية