القنّاص والساحر وحامي العرين.. الفيفا يعرض حقائق وأرقام أسود المغرب قبل لقاء البرتغال

الفريق المغربي المشارك في نهائيات كأس العالم في الدوحة (رويترز)

يواجه الفريق المغربي، مساء اليوم السبت، فريق البرتغال في ربع نهائي كأس العالم فيفا قطر 2022، على ملعب الثمامة المونديالي، حيث يلعب “أسود الأطلس” في تلك المرحلة لأول مرة في تاريخهم.

وفيما يلي إحصائية لعناصر التشكيل الأساسي للمغرب ومدربهم:

ياسين بونو

حارس المرمى وبطل التأهل إلى ربع النهائي لعب أمام إسبانيا مباراته الدولية الـ48 مع المنتخب المغربي، تصدى خلالها لركلتي جزاء ترجيحية، ولعب 3 مباريات في قطر ونجح في منع الكرة من دخول مرماه 28 مرة، إذ لم يستقبل سوى هدف واحد كان بالخطأ من زميله نايف أكرد.

أشرف حكيمي

ظهير “باريس سان جيرمان” وأحد أهم أسلحة المغرب الهجومية، حاول الاختراق في كأس العالم 85 مرة نجح في 60 منها، وهو أيضًا أكثر اللاعبين تمريرًا بـ193 تمريرة، وحكيمي أصبح بجانب زياش الأكثر لعبًا لدى المغرب في كأس العالم، بـ7 مباريات.

نايف أكرد

رغم أنه لم يتجاوز بعد عامه الـ26، فإن نايف أكرد وقع أمام إسبانيا على مباراته الدولية الـ29، إذ بدأ المدافع الصلب المسيرة مبكرًا بخوض أول مباراة دولية وعُمره 20 عامًا و5 أشهر ويوم واحد. المثير أنه كان صاحب الهدف الوحيد الذي دخل مرمى منتخب بلاده في كأس العالم وقد سجله خطأ.

رومان سايس

مدافع بيشكتاش، سجل أحد أهم أهداف المغرب في قطر، الأول ضد بلجيكا، وهو هدفه الثاني في مسيرته الدولية مع “أسود الأطلس” خلال 69 مباراة.

نصير مزراوي

ماذا تفعل إذا كان في فريقك ظهيران مميزان على الجانب الأيمن من الدفاع؟ ستقنع أحدهما باللعب في اليسار، وهذا ما فعله المدرب وليد الركراكي بمدافع “بايرن ميونخ”، ورغم ذلك قدم اللاعب أداءً مبهرًا خلال المباريات الأربعة التي خاضها في مونديال قطر.

عز الدين أوناحي

لاعب الوسط الذي فاجأ بأدائه الممتاز مدرب إسبانيا لويس إنريكي، كان بطل موقعة تأهل المغرب في قطر، حيث سجل هدفين وبدأ هجمة ثالثة في فوز أسود الأطلس إيابًا على الكونغو 4-1 في إياب ملحق التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم.

سفيان أمرابط

لفت لاعب وسط “فيورنتينا”، أنظار الجميع بأدائه المذهل مع أسود الأطلس، والأهم جهده الكبير على أرض الملعب الذي يُعبر عنه بوضوح حقيقة أنه الأكثر قطعًا للمسافات ركضًا بين زملائه بـ48.1 كيلومترًا، وهو أحد 3 لاعبين مهددين بالغياب عن نصف النهائي إذا حصلوا على بطاقة صفراء أمام البرتغال، ومعه في ذلك سايس وعبد الحميد صبيري.

سليم أملاح

لاعب وسط “ستاندر لييغ”، عاش موقفًا صعبًا للغاية في فترة شبابه المبكر، إذ توفيت والدته أمامه في الثاني من سبتمبر/أيلول 2011 نتيجة نزيف في المخ، وقد كادت تلك الحادثة تُدمّر مسيرته الكروية لولا أن جعلها فيما بعد حافزه الأكبر للنجاح.

حكيم زياش

لاعب “تشيلسي”، توج نفسه نجمًا للمغرب في مونديال قطر، فهو المسؤول عن نصف أهداف المنتخب في البطولة (سجل هدفًا وصنع آخر) وسدد ثلث عدد التسديدات (10 من 30) ويتصدر قائمة المسددين على المرمى (6) وصناع الفرص (4).

 

يوسف النصيري

المهاجم المغربي لم يُسجل سوى هدف واحد في مونديال قطر، لكنه كان كافيًا ليدخله التاريخ بأن أصبح أول لاعب مغربي يُسجل في نسختين من البطولة العالمية، حيث كان قد سجل أيضًا في روسيا 2018.

سفيان بوفال

لم ينجح جناح “أنجيه” في افتتاح سجل أهدافه في كأس العالم بعد، وذلك رغم أنه سجل مرتين في المباريات الودية الثلاثة التي اختتم بها المنتخب المغربي استعداداته للبطولة. بوفال في رصيده 5 أهداف خلال 35 مباراة دولية.

وليد الركراكي

المدرب الوطني الذي تسلم مهمته نهاية أغسطس/آب الماضي، أصبح أول مدرب أفريقي يلعب في ربع نهائي كأس العالم في قطر. تولى تدريب أسود الأطلس في 7 مباريات لم يخسر أيًّا منها ولم يستقبل خلالها سوى هدف واحد كان بالنيران الصديقة من المدافع نايف أكرد.

المصدر : موقع الفيفا