عمرها مئة وتعيش في 3 أمتار.. تفاعل واسع مع قصة عجوز سورية بمخيمات النزوح (فيديو)

بكت العجوز السورية النازحة أم دياب ظروفها بحرقة، إذ تعيش في خيمة طولها متران ونصف وعرضها متر واحد.

نقل الناشط السوري أيهم البيوش قصة أم دياب بالصوت والصورة عبر صفحته على موقع فيسبوك، وحازت تعاطفًا واسعًا.

نزحت العجوز صاحبة الـ100 عام، إلى مخيم “صامدون” في مدينة سلقين بمحافظة إدلب في شمال غرب سوريا، بسبب الحرب، وتعيش هي وابنتها بين جدران من حجر وسقف من الحصير المهترئ.

تتجدد معاناة أم دياب وتشتد مع فصل الشتاء، بسبب قلة التدفئة وضيق الخيمة واهتراء السقف الذي يسرب مياه المطر والبرد القارس.

يصل الفقر بأم دياب إلى أنها لا تتوفر على 5 ليرات، وتناشد مساعدتها.

وكانت  المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد اعتبرت في تقرير لها عام 2021، أن احتياجات المسنين أكثر إلحاحًا في فترات النزوح وأنهم يصبحون أضعف أثناء النزاعات أو الكوارث الطبيعية، حيث يمكن أن يتسبب عجزهم عن التحرك وضعف أبصارهم والأمراض المزمنة التي قد يعانون منها، في صعوبة الحصول على الدعم.

وكشف التقرير أن المسنين السوريين يعيشون أوضاعًا صحية صعبة ويبقى الملاذ الوحيد أمامهم هو رفع أيديهم إلى السماء تضرعًا إلى الله أن ينهي معاناتهم.

ويمثّل اللاجئون المسنون حوالي 8.5% من مجموع الذين تُعنى بهم المفوضية، وقد قدّرت أنه بحلول عام 2050، سيصبح عدد الذين تفوق أعمارهم 60 عامًا في العالم أكبر من عدد الذين تقلّ أعمارهم عن 12 عامًا.

ويواجه النازحون المسنون العزلة الاجتماعية في المخيمات، وربما ينفصلون عن عائلاتهم فيفاقم ذلك ضعفهم، وفق المفوضية.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل