استقالة وزير بريطاني بعد اتهامه بالتنمّر على زملائه

وزير الدولة البريطاني غافين وليامسون استقال على خلفية اتهامات بالتنمر (رويترز)

استقال وزير الدولة البريطاني غافين وليامسون، مساء الثلاثاء، من حكومة رئيس الوزراء الجديد ريشي سوناك، على خلفية اتهامات له بتوجيه رسائل تهديد إلى أعضاء في البرلمان وزملاء سابقين.

وقدّم الوزير استقالته بسبب مزاعم “تنمّره على زملاء له”، مما أثار تساؤلات بشأن اختيارات رئيس الوزراء ريشي سوناك بعد أسابيع فقط على توليه المنصب.

وأصبح سوناك ثالث رئيس وزراء لبريطانيا خلال شهرين في أكتوبر/تشرين الأول، وتعهد بإعادة النزاهة والكفاءة المهنية إلى الحكومة بعد اضطرابات على مدى أشهر في عهد سلفَيه ليز تراس وبوريس جونسون.

ضغوط واستقالة

وتعرّض وليامسون لضغوط متزايدة منذ الكشف عن “رسائل نصية مسيئة” يُعتقد أنه أرسلها إلى زميلته في حزب المحافظين ومسؤولة الانضباط الحزبي السابقة ويندي مورتن.

وقال وليامسون في رسالته، إن مورتن كانت تسعى لـ”معاقبة” أعضاء في البرلمان معارضين لرئيسة الوزراء حينها ليز تراس، باستبعادهم من قائمة المدعوين للمشاركة في جنازة الملكة إليزابيث الثانية.

ونقلت صحيفة الغارديان، يوم الاثنين، عن موظف حكومي رفيع أن وليامسون تنمّر عليه وهدده.

وجاء في كتاب الاستقالة “كما تعلمون، هناك مسار جارٍ للشكاوى المتعلقة برسائل نصية وجّهتها إلى زميلة، هناك مزاعم أخرى أُطلِقت تتعلق بسلوكي في الماضي”.

وأضاف وليامسون “أنا أدحض توصيف هذه المزاعم، لكني أقر بأنها أصبحت مصدر إلهاء عن العمل الجيد الذي تقوم به الحكومة، لذلك قررت الخروج من الحكومة لكي أمتثل بالكامل لمسار الشكوى الجارية وتبرئة صفحتي من أي مخالفات”.

 

والوزير البريطاني المستقيل غافين وليامسون (46 عاما) سبق ان أقيل من الوزارة في عهدَي رئيسَي الوزراء الأسبقين بوريس جونسون وتيريزا ماي.

وفي السياق، أكد رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أنه لن يُصدر أي حكم قبل انتهاء تحقيق مستقل في الشكاوى، بينما فتحت رئاسة الحكومة والحزب المحافظ تحقيقات في الاتهامات.

المصدر : وكالات