مسؤول تركي: لهذا السبب استهدف التفجير وسط إسطنبول.. والنظام السوري يدعم المنظمات الإرهابية (فيديو)

قال عضو مجلس الأمن والسياسات الخارجية التابع لرئاسة الجمهورية التركية، مسعود حقي جاشين، إن استهداف وسط إسطنبول محاولة فاشلة للإضرار بالسياحة.

وأوضح في حديث مع برنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر، الاثنين، أن تركيا بلد سياحي وآمن “ولذلك حاولت المنظمات الإرهابية النيل منها عبر هذا التفجير”.

واتهمت تركيا حزب العمال الكردستاني بالمسؤولية عن تفجير أسقط 6 قتلى و81 جريحا في شارع تجاري مكتظ وسط إسطنبول الأحد، واحتجزت الشرطة امرأة سورية للاشتباه في أنها زرعت القنبلة وذلك خلال مداهمات اعتُقل فيها 47 متهما.

العمل من سوريا

وأكد جاشين أن حزب العمال الكردستاني يعمل من سوريا، وقال “الإرهابيون قدموا إلى بلادنا من سوريا حيث يتلقون الدعم من السلطات الحكومية هناك”.

وطالب المسؤول التركي واشنطن بالتوقف عن دعم حزب العمال الكردستاني، وشدد على علاقة بلاده الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن أنقرة طالبت واشنطن مرارا بالتوقف عن دعم الحزب.

وأشار إلى حديث متوقع في قمة العشرين بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي جو بايدن.

الرد التركي

وقال جاشين “سيكون هناك قرار للرد على المنظمات الإرهابية، ليس في يوم وليلة لكن سيتم الرد، ولا يمكن للمنظمات زعزعة استقرار تركيا”.

وأضاف أن وزارة الدفاع وكبار المسؤولين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان يبحثون الأمر، كما أن السلطات القضائية قد توصي بقرار يتماشي مع القانون الدولي.

من جهته، قال المستشار السابق لرئيس حزب العدالة والتنمية التركي، الدكتور ياسين أقطاي، إن الحكومة “تميّز بين من يقف وراء العملية الإرهابية وبين بقية السوريين، فلا تزر وازرة وزر أخرى، والسوريون بريئون من هذا العمل”.

وأوضح أن تركيا “تعي الفرق بين الإرهابيين والسوريين”، وأشار إلى أن أحد أهداف العملية قد يكون استهداف السوريين والوقيعة بينهم وبين الأتراك.

وأفادت مصادر أمنية تركية بأن مُنفذة تفجير شارع الاستقلال وسط إسطنبول جاءت إلى المدينة قبل 4 أشهر من الحادثة، وعملت في ورشة للنسيج بغرض التخفي والتمويه.

وبحسب تحقيقات الأمن التركي، فإن المشتبَه بها أحلام البشير التي تحمل الجنسية السورية دخلت تركيا بصورة غير قانونية، واستقرت منذ وصولها إلى إسطنبول في قضاء أسنلار، برفقة 3 آخرين.

المصدر : الجزيرة مباشر