الخامسة خلال 4 سنوات.. فتح مراكز الاقتراع في انتخابات الكنيست الإسرائيلي(فيديو)

بدأ الناخبون في إسرائيل اليوم الثلاثاء، التصويت في انتخابات تشريعية لاختيار برلمان جديد (الكنيست) للمرة الخامسة في أقل من 4 سنوات.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في السابعة بالتوقيت المحلي(05:00 بتوقيت غرينتش).

وتأتي الانتخابات وسط توتر وازدياد لحدة الصراع، في حين فرض الجيش الإسرائيلي إغلاقا كاملا على الضفة الغربية وقطاع غزة، وسط تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وتتزامن الانتخابات التشريعية في إسرائيل مع تصاعد العنف في القدس الشرقية والضفة الغربية اللتين احتلتهما إسرائيل في عام 1967، إذ قتلت قوات الاحتلال 29 فلسطينيا في الضفة الغربية خلال الشهر الماضي فقط.

وفي وقت أعتبر الكثير من المرشحين أن الأمن مصدر قلق، لم يقم أي منهم بحملة على أساس برنامج لإحياء محادثات “السلام المحتضرة” مع الفلسطينيين.

هل يعود نتنياهو؟

ويسعى رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو للعودة إلى السلطة بعدما أطاح به ائتلاف “التغيير” الذي جمع 8 أحزاب متباينة لكنه فشل في النهاية في تحقيق الاستقرار السياسي.

من جانبه، يحاول رئيس حكومة تصريف الأعمال يائير لبيد التمسك بالسلطة، في وقت أظهرت استطلاعات الرأي أن حزبه الوسطي “يوجد مستقبل” سيتخلف عن حزب الليكود اليميني بزعامة نتانياهو.

وتبقى النتائج غير مؤكدة مرة أخرى في ظل نظام سياسي  قد يؤدي انتقال مقعد واحد من مقاعد الكنيست الـ 120 من حزب إلى آخر- إلى تعزيز ائتلاف حاكم أو إلى مزيد من الجمود.

وسيحتاج أي شخص يجري اختياره لتشكيل الحكومة الحصول على دعم الكثير من الأحزاب الصغيرة ليحظى بفرصة الفوز بغالبية 61 مقعدًا.

غلاء المعيشة

من ناحية أخرى، صار غلاء المعيشة قضية ساخنة في موسم الانتخابات هذا في اسرائيل، حيث يعاني الاسرائيليون من ارتفاع الأسعار منذ فترة طويلة وباتوا يشعرون أكثر بتداعيات الأزمة وسط الاضطرابات الاقتصادية العالمية.

لكن في جولات الانتخابات المتكررة منذ أبريل/ نيسان عام 2019 لم يغير سوى عدد قليل من الناخبين ولاءاتهم بشكل كبير، ومع ذلك فقد تغيرت الاتفاقيات التي وافق عليها القادة السياسيون وخرقوها، بمرور الوقت وأفضت إلى حكومات لم تدم طويلاً.

وكان لبيد مهندس التحالف الأخير برئاسة نفتالي بينت الذي ضم للمرة الأولى حزبًا عربيًا “القائمة العربية الموحدة -الحركة الاسلامية” برئاسة منصور عباس، وضم يساريين ووسطيين ويمينيين.

وكان منصور عباس انفصل عن القائمة العربية المشتركة في عام 2021 ما مهد لانضمامه إلى الائتلاف، وكانت القائمة المشتركة حصلت على 15 مقعدا في عام 2015 وضمت أربعة أحزاب.

لكن في يونيو/حزيران أعلن بينيت أن الائتلاف لم يعد قابلا للاستمرار، فتمت الدعوة إلى انتخابات هي الخامسة منذ عام 2019، وفي الانتخابات الأخيرة شغلت الأحزاب العربية 10 مقاعد فقط من أصل 120 مقعدا في البرلمان.

المصدر : وكالات