قوات الاحتلال تطارد مُنفذ عملية شعفاط وموقف موحد للفصائل الفلسطينية (فيديو)

تمركز جنود الاحتلال الإسرائيلي
تمركز جنود الاحتلال الإسرائيلي قرب موقع العملية في شعفاط (أسوشيتد برس)

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، أن قواته تطارد مُنفذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل مجندة على أحد الحواجز في القدس، بعد ساعات من استشهاد فتيين فلسطينيين في هجوم لقوات الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي على فيسبوك إن مجندة في الجيش الإسرائيلي “لقيت مصرعها فجر الأحد، متأثرة بإصابتها في هجوم مسلح نُفذ مساء السبت” عند الحاجز العسكري بمدخل مخيم شعفاط  شمالي القدس المحتلة.

 

 

وفي السياق، نقلت وكالة (فرانس برس) عن مجموعة خدمات الطوارئ الإسرائيلية (نجمة داود الحمراء) قولها إن العملية تسببت في إصابة إسرائيلي آخر “بجروح بالغة”، كما أصيب شخص ثالث لم تحدد جنسيته بـ”شظايا” .

وذكرت خدمة الطوارئ أن جميع المصابين “في العشرينات من عمرهم، وأصيبوا بأعيرة نارية”.

بدوره، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد إطلاق النار بأنه هجوم “خطير”، بينما طوقت الشرطة المنطقة القريبة من الحاجز وانتشر العشرات من جنود الاحتلال عند مدخل ومخرج شرقي القدس.

موقف موحد من الفصائل الفلسطينية

واتخذت الفصائل الفلسطينية المختلفة، السبت، موقفا موحدا أعلنت عنه في بيانات منفصلة، واعتبرت أن عملية إطلاق النار التي نُفذت ضد الشرطة الإسرائيلية شمالي القدس المحتلة “رد طبيعي على جرائم الاحتلال وتدنيس الأقصى”.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) “إن جرائم الاحتلال بحق المسجد الأقصى وضد أبناء شعبنا لن تبقى دون رد، وإن رصاص الأحرار يعرف طريقه نحو أهداف الاحتلال المنتشرة”.

وتابعت أن تنفيذ عمليات في القدس يُعد ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال وتدنيس الأقصى.

بدورها، شددت حركة الجهاد الإسلامي على أن عملية إطلاق النار تأتي في التوقيت والزمان والمكان المناسب للرد على جرائم الاحتلال التي ارتكبها بحق أبناء فلسطين في الضفة.

من جانبها، اعتبرت حركة المجاهدين أن العملية في القدس تمثل “ردا طبيعيا” على تمادي الاحتلال في جرائمه ضد أبناء الضفة واستمرار عمليات الاقتحام للمسجد الأقصى.

وفي السياق، شهد مخيم شعفاط احتفالات وإطلاقا للألعاب النارية عقب نجاح العملية التي استهدفت جنود الاحتلال عند مدخل المخيم.

وتنوعت ردود الفعل العربية والفلسطينية على منصات التواصل الاجتماعي، التي أشادت بالعملية وأكدت دعمها الكامل لها ضد أعمال العنف التي ترتكبها قوات الاحتلال.

وغرد الكاتب الفلسطيني رضوان الأخرس “تأتي عملية إطلاق النار في القدس بعد قتل الاحتلال عددا من الشبان في الضفة اليوم، واعتدائه القذر على النساء والأطفال والأهالي في منطقة باب العامود”

ووصف الكاتب ياسر الزعاترة عملية شعفاط بأنها “بطولية” على الرغم من شراسة القمع والاعتقالات التي يمارسها جنود الاحتلال.

وكتبت الصحفية فاطمة فتوني “الاحتلال اعتدى على النساء والأطفال في باحات المسجد الأقصى، فجاء الرد عند حاجز مخيم شعفاط.. سلمت الأيادي يا فلسطين”.

وأشاد حساب لشخص يدعي عزات جمال بالعملية وقال “السلام على الحر الهمام معتصم القدس الذي رفض إهانة المرأة الحرة في باب العامود، وانتفض قاصدا حاجز مخيم شعفاط، ليعلن أن الجزاء من جنس العمل”.

ورأى العديد من المتابعين أن عملية شعفاط رد فعل طبيعي للاعتداء على النساء والأطفال في القدس المحتلة.

وتشهد مدينة القدس وضواحيها توترا، إثر قمع الشرطة الإسرائيلية مسيرة كشفية سلمية احتفالا بذكرى المولد النبوي قرب منطقة باب العامود، وأصيب خلالها 5 فلسطينيين واعتقل نحو 8 آخرين.

 

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات