نزعت حجابها وحاولت خنقها.. شرطية إسرائيلية تعتدي بوحشية على فتاة مقدسية (فيديو)

لقطات بثتها القناة الإسرائيلية لشرطية الاحتلال وهي تعتدي بوحشية على الفتاة المقدسية (منصات التواصل)

وثق مقطع فيديو بثته القناة (13) الإسرائيلية أمس الثلاثاء، اعتداء شرطية من حرس الحدود التابع للاحتلال على فتاة مقدسية بشكل وحشي بعد اعتقالها، ثم قيامها بنزع حجابها.

وتعود تلك الواقعة إلى الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إذ كانت الفتاة تسير برفقة شقيقها في البلدة القديمة شرقي مدينة القدس، لتعترضها إحدى شرطيات الاحتلال وتمنعها من المرور وتدفعها بعيدًا فاحتجت الفتاة على ذلك.

واعتدت الشرطية الإسرائيلية على الفتاة بالضرب ونزعت حجابها واقتادتها للاعتقال، وحاولت خنقها وهاجمتها بقسوة وطالبتها صارخة بالصمت مرارًا، وهو ما وثّقته كاميرات المراقبة داخل مراكز الاعتقال.

وأظهرت لقطات اعتداء الشرطية على شقيق الفتاة المقدسية حينما تدخّل في البداية وقامت بشد قميصه، وعندما حاولت شقيقته منعها هاجمتها الشرطية بكل عنف وشدت شعرها بعد نزع الحجاب وضربتها خلف أذنها وأسقطتها أرضًا، واعتقلتها طوال الليل واتهمتها بمحاولة السرقة.

 

وكانت صحيفة (هاآرتس) الإسرائيلية قد أفادت سابقًا بتقديم لائحة اتهام بمحكمة الصلح في القدس ضد الشرطية بتهمة الاعتداء على فتاة فلسطينية في البلدة القديمة قبل نحو شهرين.

واتُهمت شرطية الاحتلال (أوريان بن كليفا) بارتكاب جرائم الاعتداء والتخريب وعرقلة سير العدالة.

وقبل يومين، وثّق مقطع فيديو متداوَل لحظة إطلاق جندي إسرائيلي النار بشكل عشوائي ومكثف عند حدود غزة باتجاه القطاع، من أجل تصوير لقطات ونشرها على تطبيق تيك توك الشهير.

وأفاد موقع (واللا) المقرب من جيش الاحتلال، بالحكم على الجندي بالسجن 10 أيام بعد إطلاق الرصاص العشوائي المخالف لتعليمات فتح النار، وفق تعبيره، إذ لم يكن هناك أي توتر قرب السياج الحدودي.

وتُعد إجراءات الاحتلال عند ارتكاب مخالفات من قِبل جنوده، مثار سخرية للفلسطينيين وتهكم للمنظمات الحقوقية الدولية، خاصة عند حدود غزة حيث يستسهل جنود الاحتلال فتح النيران ولا سيما مع اشتعال مظاهرات “حق العودة” منذ سنوات التي سقط على إثرها عشرات الشهداء.

واليوم -على سبيل المثال- أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن آليات الاحتلال المتمركزة في الثكنات العسكرية الحدودية، فتحت النار تجاه الأراضي الزراعية بمناطق شرق دير البلح ومخيم البريج وسط قطاع غزة.

وتُرجع مؤسسات حقوقية ذلك الاستسهال إلى إدراك هؤلاء الجنود أنهم لن يخضعوا للمساءلة، فالاعتداء والقتل سواء لدى محاكمات شكلية تضفي شرعية على منظومة الاحتلال القضائية غايتها طمس الحقائق وإسكات الانتقادات الدولية.

وتؤكد المنظمات الحقوقية أن هذه المحاكمات لا تشكل رادعًا لهؤلاء الجنود وهم مستمرون في القتل والقمع لأن النتيجة ستقتصر على إدانة بمخالفة الأوامر يترتب عليها أداء أعمال خدمة اجتماعية لمدة أيام أو أسابيع، حتى في حالات القتل المتعمد. وفي المقابل شدد الاحتلال عقوبة “إلقاء الحجارة” من قبِل الفلسطينيين على جنوده إلى السجن أكثر من 20 سنة.

المصدر : الجزيرة مباشر + خدمة سند