أكثر من 100 أسرة منسية تعيش بمخيم يخلو من مقومات الحياة.. من المسؤول؟ (فيديو)

معاناة أهالي المخيم تتفاقم في فصل الشتاء (الجزيرة مباشر)

“لا يوجد غاز والحياة لا تطاق ولا أملك أي مال لأحضر الدواء لأبنائي عندما يمرضون”.. بهذه الكلمات وبالدموع الغزيرة عبّرت امرأة عن حال أكثر من 100 أسرة تعيش داخل مخيم يخلو من جميع مقومات الحياة تقريبًا.

إنه مخيم نهر البارد غرب مدينة خان يونس في قطاع غزة الذي تجولت فيه كاميرا الجزيرة مباشر ليروي ساكنوه قصة مأساته بينما يحل الشتاء بالبرد والأمراض.

تساءلت امرأة مشيرة إلى بيتها المهترئ المغطى بالصفيح “أين حقنا؟ حق الطفولة؟ حق الإنسانية؟ أطفالنا لا يملكون الملابس ولا الأحذية التي تقيهم من البرد”.

وقال أحد سكان المخيم “لا يلزمنا كوبونات (للطعام) وإنما نطلب من أهل الخير أن يبنوا لنا مساكن ودورا تقينا من البرد فمن حقنا أن نعيش أيضًا”.

ومنذ سنوات يسكن هذا المخيم العشوائي أكثر من 500 شخص جاؤوا من أماكن مختلفة من قطاع غزة وجميعهم عاطلون عن العمل تقريبًا ويفتقدون لكل مقومات الحياة الأساسية.

ويُعد المخيم الذي يحوي عشرات من المنازل أغلبها من الصفيح مكانًا خصبًا لانتشار الأوبئة والأمراض بسبب غياب النظافة وانتشار القمامة بشكل كثيف، وهو ما جعل أهله يطلقون مناشدات للجهات الرسمية لإيجاد حل لهم وإنهاء معاناتهم من خلال توفير أماكن إيواء ملائمة.

المصدر : الجزيرة مباشر